17 سبتمبر 2010 - 19:30

أثار مقترح قائد قوات الاحتلال الاميركي في العراق رايموند اوديرنو نَشر قوات دولية في ما وصفها بالمناطقِ المتنازع عليها، استياء وغضب العراقيين. واعتبر نواب أن هذا المقترح يرمي الى تشريع بقاء القوات الاميركية.

و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع)للأنباء ـ ابناـ صرحت عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة التحالف الوطني مها الدوري امس الثلاثاء: ان اميركا لا تريد الانسحاب بل تريد ان تخلق دائما مبررات لبقائها باية صورة كانت سواء عن طريق شركات امنية او قوات مدنية او قوات تدريب او قوات اسناد او قوات ما يسمى بفض النزاعات في المناطق المتنازع عليها.

واضافت: ان هذه كلها سيناريوهات اميركية لمحاولة البقاء في داخل العراق خدمة لمصالح المشروع الصهيوني الاميركي وابتزاز الدولة العراقية والمنطقة كلها عسكريا وسياسيا واقتصاديا.

وفي تصريح مماثل قال عضو مجلس النواب العراقي عن ائتلاف العراقية رضوان الكليدار في تصريح للعالم: ان اي تواجد لقوات اجنبية تحت ذريعة حل نزاعات بين العراقيين هو تدخل في الشأن العراقي وتدخل غير مرغوب فيه.

واضاف: ان وجود قوات اجنبية للفصل بين اتنيات أو طوائف معينة في داخل العراق معناه تقسيم العراق وهو مشروع خطير جدا يجب التصدي له.

من جانبه قال عضو مجلس النواب العراقي محمد اقبال في تصريح للعالم: انه على الحكومة العراقية ومجلس النواب ان يلزما القوات الاميركية باغلاق الملفات التي فتحتها مع دخولها للعراق ومنها ملف المناطق المتنازع عليها.

انتهی/125