و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ مت الجمعة عملية تبادل للجواسيس هي الاکبر بين روسيا والولايات المتحدة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 حيث تبادل البلدان نحو 14 عميلا لانهاء فضيحة تجسس هددت العلاقات بينهما.
لكن في تذکير للشكوك الغائرة التي لاتزال موجودة بعد اکثر من 20 عاما على انتهاء الحرب الباردة قال 53 في المئة من المشارکين في استطلاع الراي الروسي انهم يعتقدون ان الاعتقالات مدبرة من الاجهزة السرية الاميركية.
واضاف مرکز ليفادا في روسيا والذي اجرى الاستطلاع ان المشارکين راوا ان الاعتقالات استفزاز من قبل الاجهزة الاميركية الخاصة بهدف تقويض العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا.
وقال عشر المشارکين فقط إن الولايات المتحدة اعتقلت جواسيس بالفعل يعملون لصالح روسيا بينما قالت نسبة 37 في المئة إنهم يرون ان الاجابة على هذا السؤال صعبة. وأجري الاستطلاع بين الثاني والخامس من يوليو تموز وشارک فيه 1600 روسي في 130 مدينة.
واقر العشرة الذين ألقى ضباط مكافحة التجسس في الولايات المتحدة القبض عليهم بانهم عملاء لروسيا وذلك أمام محكمة في نيويورك أمس.واعترفت روسيا بأن کلهم روس.
ويظهر الاتفاق على تبادل اربعة روس سجناء بتهمة الاتصال بوکالات مخابرات غربية في مقابل العملاء الروس العشرة في الولايات المتحدة
وکذلك السرعة التي تم بها التنفيذ رغبة ثنائية لدى البيت الابيض والكرملين في ألا يؤثر الامر على العلاقات.
لكن الاستطلاع افاد بان 12 في المئة من الروس يرون ان شبح حرب باردة جديدة يلوح في الافق بينما قال 58 في المئة ان العلاقات ستبقى دافئة.
انتهی/125