17 سبتمبر 2010 - 19:30

تتوالى الوفود المعزية برحيل العلامة المجاهد آية الله السيد محمد حسين فضل الله بعد خبر وفاته اليوم الاحد الى مسجد الامامين الحسنين عليهما السلام في حارة حريك في بيروت وهو المسجد الذي كان يؤم سماحته فيه الصلاة ويلقي الخطب ويستقبل المواطنين.. وضمت الوفود كبار الشخصيات السياسية والدينية اضافة الى حشود المواطنين.

الى ذلك سالت المواقف المعزية برحيل  السيد فضل الله , ونعت الحوزة العلمية في قم الراحل الكبير العلامة السيد محمد حسين فضل الله .واعتبرت في بيان صادر عنها , ان رحيل العلامة المجاهد خسارة كبيرة للعالم اجمع, مؤكدة ان مواقفه الى جانب المستضعفين والمظلومين سيسجلها التاريخ في صفحاته المشرقة .واكدت الحوزة العلمية في قم ان تصدي الراحل لاعداء الاسلام من خلال دعمه الروحي والمعنوي لمجاهدي المقاومة في لبنان سيظل راسخاً, مثني  على دوره الثقافي الكبير . وقد نعى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى للمسلمين عموما واللبنانيين خصوصا الراحل الكبير ايه الله السيد محمد حسين فضل الله. وجاء في بيان للمجلس : ان الراحل الكبير كان رائدا من رواد الحركة الاسلامية التي تَخرجَ منها روادٌ وقادة في عالمنا العربي والاسلامي ، وبرحيله تفتقد الامة الاسلامية رمزاً من رموز العاملين على التقريب بين المذاهب من خلال الحوار البناء الذي يؤدي الى تحصين الوحدة الاسلامية . واضاف بيان المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى: ان الامة تفتقد برحيل العلامة فضل الله رجلاً من رجالات المقاومة والممانعة الذين اثمرت جهودهم ومساعيهم في ترسيخ ثقافة الجهاد والنضال التي حققت عزة وكرامة هذه الامة في مواجهة المشروع الصهيوني .ومن جانبه نعى رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى الامتين العربية والاسلامية والى اللبنانيين عامة والمسلمين خاصةً رحيل اية الله السيد محمد حسين فضل الله. وفي بيان له أكد الرئيس بري انه بفقدان السيد فضل الله تفتقد الامة داعية من طلائع الدعاة الى الوحدة الاسلامية وصوتاً مدوياً من اجل نصرة قضايا الحق والعدالة ومقاومة الظلم والعدوان. واضاف الرئيس بري ان الراحل الكبير كان من ابرز دعائم قيام لبنان نموذجاً للتعايش بين الحضارات والاديان وظهيراً للمقاومة حتى الرمق الاخير. بدوره نعى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الراحل الكبير  ايه الل السيد محمد حسين فضل الله .وجاء في بيان صادر عن دار الفتوى: لقد فقد لبنان والعالم العربي والاسلامي بوفاة العلامة السيد فضل الله علماً وعالماً كبيراً من فقهاء المسلمين له مكانته ودوره في خدمة الاسلام ، وكان مثال العالم الفقيه وصاحب الادب الرفيع في اخلاقيات الايمان والاسلام ، وساهم بنجاح في الكثير من الطروحات المعاصرة على صعيد الخطاب الديني . ومن جانبها نعت حركة المقاومة الاسلامية حماس العلامة الراحل السيد محمد حسين فضل الله .وثمنت الحركة للراحل امضاء عمره في العلم والعطاء خدمة للمشروع الاسلامي ووحدة الأمة الإسلامية في مواجهة الاحتلال والعدوان, والتقريب بين المذاهب الإسلامية . التيار الصدري في العراق  وصف بدوره رحيل اية الله فضل الله بالخسارة الكبيرة للعالمين العربي والاسلامي.وتقدم الناطق الرسمي باسم السيد مقتدى الصدر الشيخ صلح العبيدي بالعزاء للمسلمين عموما والشيعة خصوصا بوفاة السيد فضل الله , معتبراً ان سماحته كان ابويا بكل خطواته العملية .ونعى د.أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني المرجع الشيعي اية الله السيد محمد حسين فضل الله . وتقدم بحر في بيان صحفي بخالص العزاء لعائلة السيد فضل الله ولحزب الله والشعب اللبناني ، مؤكداً أنه أفنى عمره في العلم والعطاء وخدمة قضايا الأمة ووحدتها والدفاع عنها في وجه أعدائها. ودعا بحر المولى عز وجل أن يدخل الفقيد في واسع رحمته وأن يلهم أهلة وذويه الصبر والسلوان. هذا وكان السيد عبد الله الغريفي  قد نعى الراحل الكبير في مؤتمر صحافي عقدته عائلة الراحل ومكتبه الاعلامي في مسجد الامامين الحسنين عليهما السلام في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت.وقد اكد السيد الغريفي متابعة نهج اية الله السيد فضل الله , بعد ان استعرض بعض من محطات حياة الراحل الكبير المليئة و المشعة بنور الايمان والتقوى والورع .    انتهی/137