17 أغسطس 2010 - 19:30

بيروت – اعتبر نائب في البرلمان اللبناني اليوم الخميس ، ان موقف لبنان الذي اتخذه يوم امس في مجلس الامن بعدم التصويت على فرض عقوبات جديدة على ايران وعدم اعلان رفضه للعقوبات ،لايصب في مصلحة لبنان.

وقال مروان فارس لوكالات الأنباء انه "كان يتوجب على لبنان ان ينضم الى موقف تركيا وايران اللتين طالما وقفتا الى جانبه و(المقاومة)".

ويرى مروان ان "القرارالذي اتخذته الحكومة يوم أمس سيكون له تأثير كبيرعلى الداخل اللبناني ، اذ سيعاد النظر في الحكومة التي لم تستطع اتخاذ قرار برفض العقوبات على ايران"، مشيرا الى ان" الموقف اللبناني عبر عن انقسام داخل مجلس الوزراء ".

واضاف "كنا نتمنى ان تتخذ الحكومة موقفا شجاعا، وان يكون للحزب التقدمي الاشتراكي الذي  يراسه النائب وليد جنبلاط موقفا مختلفا"، منوها انه "كان من المفترض ان يكون موقف جنبلاط مختلفا عن موقف الحكومة بعد التغيير السياسي الذي قام فيه "، معتبرا" موقفه مرتبط بموقف المملكة العربية السعودية وهو في النهاية  موقف أميركي ". على حد  قوله.

من جانب اخر قال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق سليم  الحص انه  كان "من المفترض بالموقف العربي المتمثل بلبنان في مجلس الامن ان يقف ضد القرار ولا يكتفي فقط بالامتناع عن التصويت، تعبيرا عن تلاقي المواقف العربية وايران حول القضايا الاستراتيجية" . حسب بيان لمكتبه صدر اليوم .

واضاف الحص في البيان الصادر عنه: " كان يجب التصويت ضد القرار الذي يدين دولة صديقة هي ايران، مع التذكير بان ايران تؤكد دوما على انها لا تعمل على تطوير سلاح نووي ، وانما تطوير القدرة على استخدام الطاقة النووية لاغراض سلمية".

وكان وزير الإعلام اللبناني طارق متري قد اعلن بعيد انتهاء جلسة لمجلس الوزراء اللبناني  يوم أمس، أن "الامتناع عن تصويت لبنان على العقوبات ضد إيران في مجلس الأمن ، بمثابة عدم المشاركة في التصويت". وأضاف ان "التعبير عن الموقف بعدم الموافقة يتم اما برفض القرار ، أو بالامتناع عن التصويت الا انه في حالة لبنان، فقد امتنع 14 وزيراً عن التصويت فيما رفض 14 آخرين القرار، فلم يتم التمكن من اتخاذ القرار المناسب ، فتم الإتفاق على ان يكون الإمتناع بمثابة عدم المشاركة".

انتهى/114