17 أغسطس 2010 - 19:30

اکد وزير الخارجية الايراني منوشهر متکي، ان الهجوم الوحشي الذي قامت به قوات الکيان الصهيوني علي السفن المحملة بالمعونات الانسانية في المياه الدولية، لا يمکن تسميته الا قرصنة و"ارهاب دولة" وانتهاک لجميع القوانين الدولية وحقوق الانسان.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ اضاف متکي في کلمة القاها اليوم الاحد امام اجتماع اللجنة التنفيذية الموسع لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الاسلامي المنعقد في مدينة جدة بالسعودية، ان هذه الجريمة هي سلسلة اخري من مسلسل الجرائم الکبري التي يرتکبها الکيان الصهيوني الهمجي في العقد السابع من تشکيله. واعتبر وزير الخارجية الايراني ان هذه الجريمة هي انموذج لسلوک سافر وظالم من قبل الکيان الصهيوني ضد المسلمين في المنطقة وخاصة الشعب الفلسطيني . واضاف، ان اسطول الحرية الذي کان يحمل مساعدات انسانية الي قطاع غزة لم يکن قافلة مساعدات فحسب بل کان يمثل الراي العام وضمائر الانسانية الواعية في کافة انحاء العالم. واعلن ان هذا الاعتداء الهمجي، کشف مرة اخري عن الصورة الحقيقية للصهيونية والتي هي اکثر عنفا من الفاشية. وقدم وزير الخارجية الايرانية، التعازي والمواساة للحکومات والشعوب وللاسر الذين استشهد ابناؤهم في هذه الجريمة النکراء خاصة للشعب الترکي وتمني الشفاء العاجل للمصابين وقال، ان ما قام به المتضامنون في اسطول الحرية هي انتفاضة ناعمة ودبلوماسية قوية ومؤثرة لفضح طبيعة الکيان الصهيوني . واشار متکي الي الاوضاع المؤسفة والمعاناة وشتي انواع الظلم والقمع الذي يتعرض له اهالي قطاع غزة من النساء والاطفال والرجال العزل وقال، ان اهالي ةزه يرزحون تحت مخالب اعتى کيان عرفه التاريخ والذي لا يلتزم باي من المباديء‌ الانسانية ولا القوانين الدولية وان الشعب الفلسطيني قد مد يده للمسلمين لنصرته. واضاف وزير الخارجية، انه علي المجتمع الدولي ان يفکر بمدي هيمنة هذه الظاهرة الخطيرة علي منطقة الشرق الاوسط الحساسة وعلي الشعب الفلسطيني المظلوم . واکد متکي ان الکيان الصهيوني قد استهدف وعلي مدي السنوات الثلاث الماضية، الحقوق الاساسية لاهالي غزة وهي حق الحياة وذلک من خلال فرض الحصار الغذائي والدوائي علي مليون ونصف مليون من النساء والاطفال في غزة . وقال وزير الخارجية، ان فلسطين ليست قضية عربية ولا حتي قضية اسلامية ‌فقط بل هي اهم موضوع لحقوق الانسان في الظروف الدولية الحالية. واکد متکي ان فرض الحصار ولسنوات علي قطاع غزة والذي الحق خسائر بشرية ومادية کبيرة بمليون ونصف المليون فلسطيني يقطن في هذه المنطقة يعد اجراء غير انساني ويتعارض مع جميع المعايير الدولية ومباديء العلاقات والحقوق الدولية وانموذجا واضحا علي الابادة والجرائم ضد الانسانية. واشار وزير الخارجية الي ضرورة تقديم جميع المخططين والعناصر التي ارتکبت هذه الجريمة الي المحاکمة ومعاقبتهم کمجرمي حرب باتهام ارتکاب جرائم ضد الانسانية والابادة وانتهاک القوانين والحقوق الدولية. وقال، ان العالم الاسلامي ليس امامه وسيلة‌ الا الوحدة‌ والتضامن والمقاومة والمواجهة الشاملة من قبل الدول الاسلامية لهذا الکيان للدفاع عن القدس الشريف واستيفاء حقوق الفلسطينيين، هذا الکيان الذي لا يتوانى عن ارتکاب اي جريمة في حين التزم المسلمون الصمت. ودعا وزير الخارجية الايراني، منظمة المؤتمر الاسلامي التي تأسست لحماية‌ المسجد الاقصي ودعم حقوق ونضال الشعب الفلسطيني، الي استخدام جميع امکانياتها لفک الحصار فورا عن اهالي قطاع غزة العزل وايصال المساعدات الي القطاع. واکد متکي في ختام کلمته علي ضرورة عقد قمة اسلامية في حال قام الکيان الغاصب خلال الايام القادمة بشن هجمات ضد الشعب الفلسطيني الاعزل وواصل فرض الحصار الظالم علي غزة وضرورة اتخاذ قرارات عملية ومؤثرة لايصال المساعدات الي الشعب الفلسطيني وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مستعدة لاستضافة هذه القمة. انتهی / 115