17 أغسطس 2010 - 19:30

اعتبر رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد بان بيان طهران هو خطوة صحيحة ويعکس مطالب جميع الشعوب وقال ان هذا البيان هو دفاع عن الحقيقة ويجب ان تستمر هذه الخطوة المبنية على العدالة وحقوق الشعوب وتتحول الى مؤشر في العلاقات الدولية.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ اکد الرئيس احمدي نجاد في مقابلة مع قناة " LBC" اللبنانية ان بيان طهران اوجد فرصة للذين يقفون بوجه العدالة بان يعودوا الى سبيل الحوار ومراعاة حقوق الشعوب. مضيفا اننا نرغب بان يختاروا طريق العدالة والاحترام لکنهم اذا اختاروا مسارا اخر فان ايران ستتخذ الخطوات اللاحقة بما يتلاءم مع الظروف.
واضاف ان بيان طهران هو دفاع عن الحقيقة ولا يمکن اعتباره وساطة قائلا مشيرا الى ان بيان طهران لا يرتبط بالدول الثلاث ايران وترکيا والبرازيل بل انه يعکس مطالب جميع شعوب العالم والذين يبحثون عن حقوق متکافئة لجميع الشعوب.
وردا على سؤال حول انتقاد ايران لمواقف روسيا قال الرئيس احمدي نجاد انه ليس هناک توتر بين ايران وروسيا بل تم التذکير بان ينتبه القادة الروس الى سلوکهم. فالمتوقع ان تراعي روسيا ظروف الصداقة في الظروف الحساسة ، اننا لا نتوقع ان تساير روسيا البعض الذين يتخذون مواقف سافرة ضد الشعب الايراني وهذا توقع منطقي.
واکد ان بيان طهران وضع فرصة بتصرف الطرف الاخر واذا لم يتم الافادة من هذه الفرصة فاني استبعد بان يوفر الشعب الايراني هکذا فرصة مرة اخرى فان هذا البيان تضمن جميع القضايا بصورة شفافة وعلى اساس القانون والعدالة والاحترام.
واشار رئيس الجمهورية الى السياسات العدوانية للکيان الصهوني قائلا ان حماة الکيان الصهيوني يزودونه بانواع الاسلحة بما فيها الاسلحة الذرية لکنهم يريدون بان تکون الشعوب الاخرى بيد خالية في مقابلهم وهذا اظلم منطق.
واضاف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم جميع شعوب المنطقة والدول المعرضة للهجوم ، تدعمها سياسيا ومعنويا.
واکد ان الکيان الصهيوني اعجز من ان يقوم باثارة حرب اخرى لکنه يقوم بممارسات شريرة مثل مهاجمة السفن التي تحمل مساعدات انسانية الى غزة.
واضاف ان اشعال نيران اي حرب جديدة هو بمثابة انتفاضة عامة وزوال هذا الکيان. ان هذا الکيان يقوم ببناء جدران حوله للحفاظ على نفسه وهو اعجز واقل من ان يقوم باجراء ضد ايران.
وحول مهاجمة الکيان الصهيوني للسفن التي کانت تحمل مساعدات انسانية الى غزة قال رئيس الجمهورية ان هذا کان مؤشر على الضعف. لقد شکل هذا الحادث اختبارا لقادة اميرکا واوروبا لان هؤلاء يطلقون دائما شعار حقوق الانسان وان مهاجمة الکيان الصهيوني لهذه السفن تحول الى معيار لقياس مصداقية هؤلاء وادى في النهاية الى فضح هذا الکيان.

انتهی / 115