وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ أعدت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، 100 قارب ستخرج صباح اليوم من ميناء الصيادين بغزة لاستقبال أسطول "الحرية" في عرض البحر، في رسالة تأييد ودعم لصمود المتضامنين على متن الأسطول المعرضين للخطر جراء التهديد الصهيوني بمنعهم واعتقالهم.
وأجمع كل من تواجد على متن سفن الأسطول الدولي المتوجه لغزة، أنهم لن يتراجعوا إلى الوراء أمام تهديدات الاحتلال الذي يتوعد باعتقالهم ومنعهم من الوصول للقطاع المحاصر.
فقد أكد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام
1948 م الشيخ رائد صلاح، أن جميع المتضامنين على متن سفن أسطول "الحرية" أجمعوا أن يدخلوا غزة، مؤكدين أنه كلما زاد التهديد الصهيوني بقمعهم، كلما زادوا إصراراً على تحديهم ومواصلة مسيرهم لفك الحصار عن القطاع.
وبيَّن الشيخ صلاح أن المتضامين على متن سفن كسر الحصار يجسدون إجماعاً من كل قارات العالم، مفاده أنه آن الأوان لكسر الحصار عن غزة، ولزوال الاحتلال عن فلسطين، وقيام الدولة الفلسطينية.
وخاطب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل حكومة الاحتلال التي تلوِّح باعتراض سفن الأسطول، قائلاً:" وفروا على أنفسكم غباءكم و جنونكم".
من جانبه، حذَّر رئيس لجنة المتابعة العربية في الداخل الفلسطيني المحتل محمد زيدان الاحتلال حكومة الاحتلال من الاعتداء على أسطول "الحرية" الدولي.
وقال:" نتوقع كل الاحتمالات ومن بينها اتخاذ الحكومة "الإسرائيلية" قراراً غبياً باقتحام السفن"، مؤكداً أن هذه حكومة متطرفة، وتأخذ دوماً المواقف غير السليمة.
من ناحيته، قال النائب في البرلمان الكويتي الدكتور وليد الطبطبائي :"يشرفنا أن نكون مع أحرار العالم لكسر حصار غزة"، مشدداً على أنه والنواب المرافقين له عازمون على المضي لغزة "مهما كانت العواقب حتى لو مارست "تل أبيب" قمعها بحقنا".
وأعرب د.الطبطبائي عن أسفه من أن الحصار المفروض على القطاع تشارك فيه أياد عربية، مطالباً حكومة بلاده أن تسهم في رفع حصار غزة كون ذلك يمثل واجباً شرعياً وإنسانياً وأخلاقياً.
انتهی / 115