17 أغسطس 2010 - 19:30

استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق له،الذي قدم التهاني للشيخ قبلان بعيد المقاومة والتحرير، وتم عرض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، كذلك تم البحث في الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة.

ورحب الشيخ قبلان بالسفير الجديد بين أهله وإخوانه في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى متمنيا له التوفيق في مهامه الجديدة لما فيه تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين ولا سيما إن لبنان يرتبط بعلاقات صداقة وأخوة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تكن كل خير ومودة للبنان وشعبه وهي تسهم في بناء ما هدمته آلة العدوان الصهيونية ولا تتوانى عن نصرة لبنان وشعبه. ونوه بالدور الإيراني الفاعل لنصرة القضايا الإسلامية والدفاع عن المظلومين والمستضعفين ودعمها حركات المقاومة ضد الظلم والاستبداد، ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة. وهنأ الشيخ قبلان الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الانجازات التقنية والعلمية التي حققتها في مختلف المجالات والميادين مما جعل منها دولة قوية لها دور مؤثر في الساحة الدولية فضلا عن تحقيقها الاكتفاء الذاتي مما يجعلها غير متأثرة بالعقوبات الدولية في ظل الأزمة العالمية التي تعصف بالعديد من الدول الكبرى والعظمى. السفير ابادي وبعد اللقاء أدلى السفير ابادي بتصريح قال فيه: " تزامنا مع أجواء الاحتفالات التحرير والمقاومة زرنا سماحته وهنأنا هذه الأيادي الكبيرة واشرنا إلى الدور البارز لسماحته في وقوفه إلى جانب القضايا العادلة في لبنان والأمة الإسلامية والدور البارز الذي لعبه في دعم المقاومة وتوحيد الصفوف داخل الساحة اللبنانية. وشكر الشيخ قبلان خلال الدرس الأخلاقي اليومي الذي يلقيه في مقر المجلس. الله تعالى على العافية والسلامة والأمن والاستقرار بعد إن انتهينا من امتحان البلديات في المرحلة الثالثة وخرجنا بسلامة واطمئنان، ونحن اذ نهنئ الناجحين ونشد على أيدي الراسبين فإننا ندعو الجميع إلى التعاون، فالربح لا قيمة له اذ لم تتحقق المصلحة العامة والفوز في الدنيا والآخرة، لذلك فان علينا إن نعيش الانفتاح والتعاون في تعاطينا مع بعضنا البعض فنبتعد عن العصبية والأنانية ونتعاون في ما بيننا لننهض بالبلاد إلى العلو والرقي والخير فنتوجه لندعم الوحدة الوطنية ونحصنها بالتعاون لنكون عصبة واحدة بوجه التحدي والتهديد الإسرائيلي لنبقى كلبنانيين جسما واحدا متضامنا بعيدين عن الخلافات والتناقضات. وأمل إن تكون المرحلة الأخيرة من الانتخابات خاتمة خير ليكون الوطن في حالة تواصل وتعاون بعيدا عن خلافات الماضي ورواسب التنافس الانتخابي فيضع اللبنانيون أيديهم في أيدي بعضهم البعض من الشمال إلى الجنوب ليتفاهموا ويتشاوروا ويعملوا للنهوض الإنمائي لكل المناطق اللبنانية لتحظى هذه المناطق بتضافر جهود كل اللبنانيين في عمل الخير. وحيا أبطال المقاومة على انجاز التحرير الذي حقق النصر للبنان والعرب، فالمقاومة استطاعت إن تهزم العدو اذا كانت همم المقاومين عالية كما وصفها الإمام علي(ع) همم الرجال تزيل الجبال، فهمم المقاومين أزالت جبل الاحتلال عن أرضنا لتجعل من بلادنا وأرضنا محصنة. ووجه التحية إلى الإمام موسى الصدر الذي فتح باب المقاومة وأسس مدرستها التي تخرج منها الشهداء والمجاهدون الذين جاهدوا فحرروا الأرض ودحروا الاحتلال، فالمقاومة كانت ولا تزال موضع احتضان كل أبناء الشعب اللبناني.

انتهى/114