وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ اشار متكي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره البروندي "ايغوستين اينسانزه" في طهران، الى الرسالة التي وجهتها ايران الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤكدا ان الرسالة خالية من جميع الإشكاليات والعيوب.
وطالب وزير الخارجية الايراني دول العالم ومجلس الامن الدولي بالدفاع عن اعلان طهران.وقال متكي أن التكهنات الغربية حول الخطوات التي اعتمدتها تركيا والبرازيل بشأن القضية النووية الايرانية لم تتحقق وقال: بما ان تكهنات الغرب لم تتحقق فان عليها الرضوخ للحقائق.
وأضاف: ان التكهنات الغربية كانت تشير الى فشل مهمة الرئيس البرازيلي "لولا داسيلفا " ورئيس الوزراء التركي "رجب طيب اردوغان" في طهران .
وأشار إلى الرسائل المنفصلة التي بعثها الرئيس الاميركي باراك اوباما إلى الرئيس البرازيلي ورئيس الوزراء التركي للوساطة بخصوص البرنامج النووي الايراني وقال: ان داسيلفا واردوغان نجحا إلى جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية في وضع اطار مانع وجامع للتوصول إلى تفاهم.
ولفت وزير الخارجية الايراني إلى تصريحات نظيرته الاميركية هيلاري كلينتون التي وصفت البيان الثلاثي الموقع بين ايران وتركيا والبرازيل في طهران بانه ذو ثغرات واضاف: يجب على الرئيس الأميركي ان يثمن الجهود التي بذلتها البرازيل وتركيا في هذا المجال لا السماح لبعض افراد ادارته بان يدلوا بتصريحات غير مدروسة.
واشار الى ان تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية هي للاستهلاك الاعلامي وقال: ان الاجواء الدولية التي نشاهدها حاليا تشير الى ان بعض اطراف مجموعة فيينا والكثير من الدول والمنظمات والاوساط الاقليمية والدولية رحبت وترحب باعلان طهران.
ولفت متكي الى الاجتماع الذي عقده وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي مباشرة بعد اعلان طهران ومؤتمر قمة مجموعة ال15 وقال : لقد ابدى وزراء خارجية الدول الـ57 الاعضاء في المنظمة الاسلامية دعمهم لبيان طهران ورحبوا به.
وتابع قائلا: ان كانت لدى الاطراف الاخرى نوايا جادة لبناء الثقة فان عليها ان تنتهز هذه الفرصة التي وفرها لهم بلدان مهمان في المجتمع الدولي (تركيا والبرازيل) وفقا لطلب منهما.
وردا على سؤال حول رد الدول الثلاث والوكالة الدولية للطاقة الذرية على بيان طهران قال: ينبغي على مجموعة فيينا "اميركا، روسيا، فرنسا والوكالة الذرية" ان ترسل ردها الى المدير العام للوكالة يوكيا امانو لكي يعكسه الينا وبعد ذلك توجد اجراءات جرى الاشارة اليها في بيان طهران.
وأضاف: بعد ان نستلم هذه الردود ستتوفر الارضية لبدء المفاوضات الرامية الى اعداد وثيقة لتبادل الوقود والتي تم تحديدها بشهر واحد في بيان طهران.
انتهی/137