وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال الخضير الذي صدر قرار قبل مدة وجيزة بتعيينه عضوا في اللجنة الدائمة للإفتاء"لا تجوز المطالبة بممارسة البنات للرياضة في المدارس فضلاً عن إقرارها".
وشدد على أن في ذلك الاتجاه إتباع لخطوات الشيطان الذي أمرنا الله باتخاذه عدوا.
وقال الخضير في فتواه التي نشرتها مواقع الإنترنت اليوم الأحد "أن المطالبة بدراسة إدخال التربية البدنية في مدارس البنات، اتباع لخطوات الشيطان الذي نهينا عنه " مستدلا بنصوص شرعية.
وأضاف "إذا رأينا ما فعله الشيطان بالنسبة لهذه الرياضة المزعومة،من إيقاع العداوة والبغضاء ،والصد عن ذكر الله مما لا يخفى على أحد، ويكفينا ما مرت به الدول المجاورة، لما تجاوزوا أمر الله عز وجل واتبعوا خطوات الشيطان".
واشار إلى أن "الخطوة الأولى أن تلعب الرياضة مع الحشمة وفي محيط النساء، ثم تنازلوا عن هذه الشروط شيئاً فشيئاً، إلى أن وصل الحد إلى وضع لا يرضاه مسلم عاقل غيور فضلاً عن متدين".
وقال الخضير"إذا كان الذكور مطالبين بالإعداد والاستعداد، فالنساء وظيفتهن القرار في البيوت وتربية الأجيال على التدين والخلق والفضائل والآداب الإسلامية".
وخلص في فتواه إلى القول "الذي لا أشك فيه أن ممارسة الرياضة في المدارس بالنسبة للبنات حرام؛ نظراً لما تجر إليه من مفاسد لا تخفى على ذي لب ، ولا تجوز المطالبة بها فضلاً عن إقرارها".
وبدت فتوى الخضير مؤيدة للخط الديني المتشدد في المملكة الذي يبدي مواقف متصلبة بشأن أوضاع المرأة خصوصا في مجالات الاختلاط بين الجنسين وقيادة المرأة للسيارة وممارسة الرياضة.
وكان العضو الآخر في هيئة كبار العلماء الشيخ قيس بن محمد المبارك أبدى قبل ايام تأييده لقيادة المرأة للسيارة في المملكة في سابقة هي الأولى من نوعها لرجل دين يتبوأ منصبا دينيا رفيعا.
انتهی/137