اطلقت المباحث السعودية في القطيف يوم الخميس المواطن الشيعي محمد باقر الشرفاء بعد اعتقاله شهرا واحدا دون توجيه تهم واضحة تبرر اعتقاله.
وعلمت شبكة راصد الاخبارية أن الشرفاء (40 عاما) وصل وقت مبكر من صباح الخميس لمنزل عائلته في بلدة الخويلدية بعد اطلاق سراحه الذي صادف اكماله شهرا كاملا قيد الاحتجاز.
وكانت سلطات مطار الملك فهد الدولي بالدمام اعتقلت الشرفاء في ظروف غامضة في 21 ابريل أثناء مغادرته للخارج لقضاء اجازة مدرسية برفقة عائلته.
وكان الشرفاء الذي يعمل معلما للغة العربية في احدى مدارس المنطقة متوجها لمدينة مشهد الايرانية برفقة عائلته المكونة من زوجته وابنته وثلاثة اولاد لقضاء اجازة تستمر اسبوعا.
وبحسب المعلومات المتوفرة فقد خضع المعلم المعتقل لتحقيقات مطولة في سجن المباحث في مدينة القطيف قبل ان تعمد السلطات إلى تفتيش منزله في اليوم التالي لاعتقاله دون ورود أي معلومات حول دواعي التفتيش.
وعادة ما تلوذ الهيئتان الحقوقيتان الرسميتان في المملكة بالصمت ازاء حالات الاعتقال التعسفي المشابهة والمتكررة رغم تلقيها مئات الشكاوى في هذا السياق.
وعرف عن المعلم الشرفاء وقوفه خلف العديد من الفعاليات الثقافية والدينية والاجتماعية على مستوى البلدة الأمر الذي دفع مقربين منه إلى ربط اعتقاله بتلك الأنشطة.
وكانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في القاهرة تناولت الشهر الماضي اعتقال المعلم الشرفاء ضمن بيان استنكار لما وصفتها "حملة التمييز الظالمة" التي تشنها السلطات السعودية ضد مواطنيها الشيعة في الآونة الأخيرة.
انتهى/114