8 نوفمبر 2026 - 10:24
مصدر: أبنا
وزیر التعلیم العالي في إیران يؤكد على أهمية تعميق صلة المجتمع بالقرآن الكريم

قال وزير التعليم العالمي الإيراني: لقد غيّرت كتب كثيرة مصير البشرية عبر التاريخ، وأثّرت في الثقافة والمجتمع لعقود، لكن القرآن الكريم كان كتاب مصير البشرية لقرون، وكان له تأثير بالغ في تاريخ البشرية جمعاء، لا يوجد كتابٌ له تأثير كتأثير القرآن الكريم.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أكد وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا في إیران على أهمية تعميق صلة المجتمع بالقرآن، مشدداً علی أن تلاوة القرآن وترتيله وحفظه كلها مقدمة لفهم تعاليم هذا الكتاب السماوي، وتطبيق تعاليم هذا الكتاب الالهي في السلوك الفردي والاجتماعي.

تلاوة القرآن وحفظه يجب أن يؤدیا إلی السلوك القرآني في الحياة
وأشار إلی ذلك، "حسين سمائي صراف"، وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا في إیران خلال الکلمة التي ألقاها في حفل اختتام الدورة الأربعين للمهرجان الوطني للقرآن والعترة لطلاب وطالبات الجامعات الايرانية، والذي أقيم في مدينة "قم المقدسة"(جنوب العاصمة الايرانية طهران).

وقال: "هذه هي المرة الثالثة التي أتواجد فيها بين الطلاب خلال أسبوع، ولكن هذا اللقاء يحمل في طياته نور القرآن الكريم، فالتواصل مع الروحانية يجلب السعادة والبهجة للإنسان".

وفي معرض حديثه عن تأثير القرآن على تاريخ البشرية، أضاف: "لقد غيّرت كتب كثيرة مصير البشرية عبر التاريخ، وأثّرت في الثقافة والمجتمع لعقود، لكن القرآن الكريم كان كتاب مصير البشرية لقرون، وكان له تأثير بالغ في تاريخ البشرية جمعاء، لا يوجد كتابٌ له تأثير كتأثير القرآن الكريم".

القرآن، كتاب العقل والعلم والحب والإحساس والأخلاق
وفي معرض حديثه عن الأبعاد المتعددة للقرآن الكريم، صرّح وزير التعليم العالي في إیران: "يمكن اعتبار القرآن كتاباً للعلم والعقل والحب والعاطفة والأخلاق، ومن بين هذه الخصائص، أودّ أن أذكر جانبين؛ وهما العقلانية والأخلاق".

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha