2 نوفمبر 2026 - 17:19
طلاب يرتدون زيّاً دينياً تعبيرًا عن عزمهم على خدمة الإسلام

ارتدى عدد من طلاب الحوزة العلمية القائم بمدينة طنجة التنزانية، الزي الديني بعد إتمامهم المرحلة الأولى من التعليم الديني.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ ارتدى عدد من طلاب "حوزة القائم العلمية" في مدينة تانغا التنزانية الزي الديني، وذلك بعد إتمامهم المرحلة الأولى من دراستهم الدينية، معاهدين الله على خدمة الإسلام وأن يكونوا جنوداً مخلصين للإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف).

وتخضع هذه المؤسسة الدينية لإشراف "بعثة بلال المسلمة في تنزانيا" (Bilal Muslim Mission Tanzania) من خلال فرعها في مدينة تانغا.

ووفقاً لتقرير صادر بهذا الشأن، أُقيم حفل التخرج السنوي الرابع عشر في 31 أكتوبر 2026، تحت إشراف بعثة بلال المسلمة في تنزانيا.

وفي هذه المناسبة، تم تسليم الطلاب الذين أنهوا المرحلة التمهيدية من الدراسات الحوزوية الزي الديني والعمامة، في خطوة ترمز إلى إنجاز مرحلة أكاديمية ودينية هامة في مسيرتهم.

ويُمثّل هذا الحفل -الذي شهد مراسم ارتداء العمامة- بدايةً لمرحلة جديدة في مسيرة الخريجين لخدمة الدين والمجتمع؛ حيث أُلقيت على عاتقهم مسؤوليات جسيمة، تشمل نشر المعرفة الدينية، والحفاظ على القيم والأخلاق الإسلامية، وإرشاد المؤمنين في ضوء التعاليم الإسلامية.

طلاب يرتدون الزي الديني بعزيمة راسخة لخدمة الإسلام

عالم بارز يؤكد على خمسة مبادئ جوهرية

وفي كلمة له خلال الحفل، هنّأ الشيخ جلالة -وهو أحد كبار علماء الدين الشيعة في تنزانيا- الخريجين على إنجازهم الأكاديمي والروحي.

وقد حثّهم على التمسك بخمسة مبادئ أساسية، واصفاً إياها بالسمات الجوهرية التي ينبغي أن تتسم بها الحياة اليومية لكل عالم وطالب علوم دينية.

وهذه المبادئ الخمسة هي:

1. أداء الصلوات في أول وقتها.
2. المواظبة الخاصة على صلاة الليل.
3. تلاوة القرآن الكريم بانتظام.
4. التحلي بحسن الخلق والسلوك القويم.
5. الالتزام بالصدق والأمانة في الأقوال والأفعال.

وأشار الشيخ جلالة إلى أن هذه المبادئ تشكل الركائز الأساسية للتطور الروحي والأخلاقي والعملي السليم لطالب العلوم الدينية.

كما أكد أن المعرفة الدينية لا ينبغي أن تظل حبيسة المعلومات والنقاشات النظرية فحسب، بل يجب أن يظهر أثرها في أفعال الفرد وشخصيته وطريقة تعامله مع الآخرين. ذكَّر العالمُ الخريجين بأن مسؤوليات العالم الديني تتجاوز مجرد اكتساب المعرفة ودراسة التعاليم الدينية؛ إذ إن العمل بمقتضى هذه المعرفة، ونقلها إلى الآخرين، والاضطلاع بدور القدوة الحسنة في المجتمع، تُعدُّ واجباتٍ لا تقلُّ أهميةً عن ذلك.

وقد مثَّل هذا الحفل محطةً فارقةً في مسيرة الخريجين، وهم يستهلون رحلتهم في خدمة الدين، والارتقاء الروحي، وتوجيه المجتمع.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha