2 نوفمبر 2026 - 18:01
عقد مؤتمر للعلماء والدعاة من جنوب الهند في "علي بور"، بمشاركة أكثر من 100 عالم ديني

عُقد مؤتمرٌ كبيرٌ لعلماء الدين والدعاة من جنوب الهند في بلدة "أليبور" الشهيرة بولاية كارناتاكا، وذلك بمناسبة "الأيام الفاطمية".

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ  عُقد مؤتمرٌ كبيرٌ للعلماء والدعاة من جنوب الهند في بلدة "علي بور" بولاية كارناتاكا، وذلك تزامناً مع "الأيام الفاطمية". وقد حضر اللقاء أكثر من 100 عالمٍ وإمامٍ لصلاة الجمعة والجماعة وداعيةً من مختلف أنحاء جنوب الهند.

تمحور المؤتمر هذا العام حول موضوع: "إسهامات القائد الشهيد، آية الله العظمى السيد علي خامنئي". وتناول المتحدثون جوانب متعددة من عطاءاته العلمية والفكرية والدينية والثورية والسياسية والاجتماعية.

استُهل المؤتمر بالدعاء والتوسل إلى الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف)، وأقيم تحت رعاية حجة الإسلام والمسلمين مولانا محمد زكي باقري، الراعي الرئيسي في "علي بور". كما ساهم كلٌّ من حجة الإسلام والمسلمين مولانا دلاور حسين (رئيس مؤسسة "البلاغ")، ومولانا مدبر حسين (أمين المؤسسة)، ومولانا السيد أظهر حسين، ومولانا علي باقر، ومولانا السيد علي رضا، وغيرهم من العلماء، بدورٍ محوريٍّ في التنظيم والإعداد الأكاديمي للمؤتمر.

ومن بين المشاركين البارزين: مولانا السيد محمد عباس عابدي (من المملكة المتحدة)، ومولانا السيد عادل رضا عابدي (من تنزانيا)، ومولانا الشيخ عابد (ممثل آية الله اليعقوبي)، ومولانا السيد نظر عباس (ممثل جنوب الهند في إيران)، ومولانا السيد محمد عباس سجادي (مدير مدرسة الإمام السجاد)، ومولانا السيد أظهر علي تبريزي (مدير مدرسة "باقر العلوم" في "علي بور").

وفي كلمته أمام المؤتمر، أشار مولانا محمد زكي باقري إلى أن المسيرة الدينية والثورية، وما اتسم به الشهيد آية الله خامنئي من صبرٍ وبصيرةٍ وقيادةٍ حكيمة، يمثل نموذجاً يُحتذى به للعلماء ولكل من يتولى مسؤوليةً ما. كما حثّ المشاركين على عيش حياتهم بهدفٍ سامٍ وإيمانٍ راسخٍ وثباتٍ دائم، وألا يترددوا في تقديم التضحيات في سبيل نصرة الحق. سلط كل من مولانا السيد محمد عباس عابدي، ومولانا السيد أظهر حسين، ومولانا السيد عادل رضا عابدي، ومولانا السيد علي رضا، ومولانا محمد علي، ومولانا الشيخ عابد، ومولانا علي باقر، الضوء على الإسهامات العلمية والدينية والثورية والدولية للقائد الشهيد. وقد وصفوا حياته بأنها نموذج بارز للبصيرة والمثابرة وخدمة الدين، داعين العلماء والدعاة إلى استلهام الدروس من أفكاره ونضاله.

كما تحدث مولانا السيد علي رضا عن القدرات الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما تتمتع به من ثقة بالنفس وتطور ودور فاعل على الساحة الدولية.

وفي كلمته، أشار مولانا السيد نظر عباس، ممثل جنوب الهند في إيران، إلى أن المسؤولية تُعد أمانة إلهية؛ مؤكداً أن المنصب ليس مجرد وظيفة أو لقب، بل هو أمانة يجب أداؤها ابتغاءً لمرضاة الله. وأوضح أن حياة القائد الشهيد برهنت على أنه عندما ينظر الأفراد إلى مسؤولياتهم باعتبارها أمانة إلهية، فإن أثر خدمتهم يمكن أن يمتد ليشمل العالم بأسره.

وقد ألقى أكثر من 14 عالماً كلماتهم خلال المؤتمر. وإلى جانب الكلمات الرسمية، عُقدت جلسة خاصة أتاحت للعلماء تبادل الآراء ومناقشة التحديات التي يواجهونها على الأصعدة الأكاديمية، والدعوية، والتنظيمية، والاجتماعية. وقد استمع المنظمون باهتمام بالغ إلى طروحات العلماء من مختلف المناطق، وقدموا لهم وعوداً بدراسة سبل تقديم الدعم الممكن.

كما ناقش المشاركون آليات تعزيز الوحدة بين العلماء، وتطوير قنوات التواصل المتبادل، وتوسيع نطاق الأنشطة الدعوية والدينية.

أدار فعاليات المؤتمر مولانا مدبر حسين، سكرتير مؤسسة "البلاغ". وفي الختام، أعرب رئيس المؤسسة، مولانا دلاور حسين، عن شكره للعلماء والضيوف والمشاركين، مؤكداً أن تعزيز الوحدة، وتطوير شبكات العمل العلمي والدعوي، وتوطيد التعاون المتبادل بين العلماء، تظل من أولويات المؤسسة الرئيسية.

واختُتم المؤتمر بدعاءٍ تلاه مولانا محمد زكي باقري، مع تلاوة سورة العصر. كما قدمت مؤسسة "البلاغ" هدايا تذكارية للعلماء والدعاة المشاركين.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha