وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ صرحت در محلية بأن عمليات الهدم طالت 11 نصبًا تذكاريًا في بلدات وقرى بمحافظة نابلس، ونصبًا واحدًا في بلدة كفر قدوم بمحافظة قلقيلية.
وفي محافظة نابلس، شملت عمليات الهدم نصبًا تذكارية في قرى عزموط وروجيب وعراق بورين وبيت فوريك ومادما وبيتا، بالتزامن مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال في عدد من القرى والبلدات.
وفي قرية بورين جنوب نابلس، تواصل اقتحام قوات الاحتلال منذ ساعات الفجر، حيث داهمت عشرات المنازل واحتجزت نحو 60 فلسطينيًا، إلى جانب تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرى صرّة وتل وسالم في محافظة نابلس، وداهمت عددًا من المنازل، بينها منازل أسرى محررين، ونفذت عمليات تفتيش واستجواب ميدانية، قبل انسحابها من قرية سالم.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق استهداف النصب التذكارية والصروح والرموز الفلسطينية التي توثّق ذكرى الشهداء وتخلّد حضورهم في الذاكرة الوطنية، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية على الممتلكات والمواقع الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
18 اعتداءً منذ مطلع العام
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد وثّقت، الأسبوع الماضي، 18 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون ضد النصب التذكارية والرموز الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، منذ مطلع عام 2026، دون احتساب الاعتداءات التي وقعت الثلاثاء.
وأوضحت الهيئة أن الاعتداءات شملت 16 اعتداءً على نصب وصروح تذكارية، واعتداءً على ضريح، وآخر استهدف جداريات لشخصيات فلسطينية، مشيرة إلى أن بعض الاعتداءات طالت أكثر من نصب أو موقع.
وتوزعت الاعتداءات التي وثقتها الهيئة على ست محافظات فلسطينية، تصدّرتها نابلس بستة اعتداءات، تلتها رام الله والبيرة بأربعة اعتداءات، والقدس بثلاثة، فيما سُجل اعتداءان في كل من الخليل وجنين.
.........
انتهى/ 287
تعليقك