26 أكتوبر 2026 - 11:41
 التعصّب يهدد التراث الفني والثقافي الأفغاني

لا يمكن اختزال أفغانستان في الحروب والأزمات؛ فهي أرض عريقة احتضنت حضارات وفنوناً متنوعة، من الآثار القديمة إلى العمارة الإسلامية والمنمنمات والموسيقى التقليدية.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت(ع) الدولية ــ أبنا ــ يزخر التراث الأفغاني بشواهد فنية بارزة، منها كنوز باختر، وتماثيل بوذا في باميان التي دمّرتها طالبان عام 2001، ومنارة جام، ومدرسة هرات للمنمنمات التي برز فيها الفنان كمال الدين بهزاد.

إن حماية الآثار لا تعني تبنّي معتقدات صانعيها، بل الحفاظ على ذاكرة الشعوب وتاريخها. كما أن الموسيقى والفنون التقليدية، مثل العزف على الرباب والدمبورة، تمثل جزءاً من الهوية الثقافية الأفغانية.

وقد أثارت القيود المفروضة على الفنانين والمراكز الفنية منذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021 مخاوف بشأن انتقال هذه التقاليد إلى الأجيال الجديدة.

وأدرجت اليونسكو فن صناعة الرباب والعزف عليه عام 2024، وفن المنمنمات المرتبط ببهزاد عام 2025 ضمن التراث الثقافي.

إن حماية الآثار ودعم الفنانين وتعليم الشباب مسؤولية ثقافية، فالتعصّب قد يدمّر الأعمال الفنية، لكنه لا يلغي قيمتها التاريخية والحضارية.
..........
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha