26 أكتوبر 2026 - 09:31
المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان السعودي الغاشم والحصار الظالم

رحب الرئيس في رسالة وجهها اليوم، إلى الشعب اليمني والأمة الإسلامية بعد مرور أكثر من 100 يوم على عودة تصعيد العدو السعودي، بكل الجهود والمساعي المنصفة والعادلة التي تفضي إلى إنهاء الحصار والعدوان السعودي الظالم على اليمن، ومعالجة الملفات الإنسانية وجبر الضرر الذي لحق بالشعب اليمني جراء العدوان، واحترام سيادة البلد واستقلاله وفق المبادئ والمواثيق الدولية.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ أكد فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، مضي اليمن في إنهاء العدوان والحصار بكل السبل المتاحة.

ورحب الرئيس في رسالة وجهها اليوم، إلى الشعب اليمني والأمة الإسلامية بعد مرور أكثر من 100 يوم على عودة تصعيد العدو السعودي، بكل الجهود والمساعي المنصفة والعادلة التي تفضي إلى إنهاء الحصار والعدوان السعودي الظالم على اليمن، ومعالجة الملفات الإنسانية وجبر الضرر الذي لحق بالشعب اليمني جراء العدوان، واحترام سيادة البلد واستقلاله وفق المبادئ والمواثيق الدولية.

وقال" لقد تفاجأ شعبنا المسالم فجر الـ 26 من مارس 2015م بعدوان غادر يقوده النظام السعودي بطائراته الأمريكية والغربية على بيوت المواطنين من أبناء الشعب اليمني، ومساجدهم ومدارسهم وصالات أعراسهم وعزاءهم، ومؤسساته المدنية والعسكرية، والبنية التحتية التي بناها على مدى عشرات السنين بدون أي مبرر".

وأشار إلى أنه وفي مواجهة هذا العدوان والحصار السعودي الظالم تكاتفت الجهود فالتفت القبيلة حول القوات المسلحة والأمن، وصمد الموظفون في مقار أعمالهم، وانطلقت قوافل العطاء إلى الجبهات بالرجال والغذاء، ودفع شعبنا في مواجهته أثماناً باهظة، على رأسها عشرات الآلاف من الأرواح البريئة، الذين غدرت بهم طائرات العدو السعودي، وقدم شعبنا قوافل من الشهداء العظماء وفي مقدمتهم الرئيس الشهيد صالح الصماد، ودماراً هائلاً في البنية التحتية، فخلق العدوان في اليمن أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم وبحسب تقارير الأمم المتحدة نفسها.

وأضاف" وفي موازاة ذلك خضنا العديد من المفاوضات بنية صادقة، وقدمنا من التنازلات ما لا يمس بثوابت الوطن ومصالحه العليا، وكان آخرها تفاهمات خفض التصعيد 2022م مع النظام السعودي التي نصت على وقف دائم لإطلاق النار ورفع الحصار وصرف المرتبات، وتمكين الشعب من ثرواته الوطنية، وفتح المنافذ، وتبادل الأسرى، ومعالجة الملف الإنساني وتأجيل الملفات الأكثر تعقيداً، والعمل بموجب "خارطة الطريق" التي توجت تلك التفاهمات، ولكن العدو السعودي تنصل عن تعهداته".

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha