24 أكتوبر 2026 - 16:59
جامعة عليكرة الإسلامية تستضيف "بهشت سوخان"، وهو تجمع أدبي يحتفل بإخلاص أهل البيت(ع)

استضافت جامعة عليكرة الإسلامية فعالية أدبية ودينية بعنوان "بهشتِ سخن" (Behesht-e-Sukhan) في قاعة "بيت الصلاة" التابعة لها، حيث جمعت نخبة من العلماء وأعضاء هيئة التدريس والطلاب وأفراد المجتمع، في برنامج احتفى بمشاعر الولاء والمودة تجاه "أهل البيت" (آل النبي محمد ﷺ) من خلال قصائد باللغتين الأردية والعربية.

وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية - ابنا - وصف المنظمون هذا التجمع بأنه الأول من نوعه، حيث يهدف إلى تعزيز تقاليد قصائد "السلام" (salaam) المخصصة لآل البيت، وتوفير منصة للتعبير الديني والتبادل الأدبي.

ترأس الفعالية البروفيسور سراج أجملي، رئيس قسم اللغة الأردية في الجامعة، بينما تولى الدكتور مولانا أصغر إعجاز قائمي، رئيس قسم اللاهوت (الشيعي)، إدارة مجريات اللقاء. وقد أسس هذا البرنامج الدكتور علي رضا أسير نوجانفي.

استُهلت الفعالية بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت مولانا أحمد مجلسي، تلتها كلمة افتتاحية للدكتور نظر عباس، تناول فيها الأهمية الأدبية والفكرية والروحية للشعر التعبدي.

شعراء يقدمون قصائد في حب آل البيت (ع)

تمحور اللقاء حول إلقاء قصائد تعبدية تعكس المحبة لآل البيت، والولاء، والتضحية، والإرث الخالد لواقعة كربلاء.

وقد شارك في تقديم أعمالهم كل من الشعراء: أمير إمام، والدكتور علي رضا أسير نوجانفي، وهاشم عباس، وباقر رضا شايان، وكاظم جارشافي، والدكتور شباب أكبر قائمي، وسفر نقوي، وفراز أرشي؛ حيث قدم كل منهم أسلوباً أدبياً متميزاً في صياغة قصائد "السلام" التقليدية.

وأبرزت مشاركاتهم الدور المستمر للشعر التعبدي في التعبير عن الهوية الدينية، والارتباط الروحي، والتبجيل لآل النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).

كما حضر اللقاء البروفيسور مهتاب حيدر نقوي، مما أضفى طابعاً أكاديمياً وأدبياً مميزاً على الفعالية.

الشعر العربي يضفي بُعداً فريداً

ومن أبرز لحظات البرنامج، مشاركة الدكتور مولانا أصغر إعجاز قائمي، الذي ألقى قصيدة تعبدية من تأليفه باللغة العربية، إلى جانب تقديمه لقصيدة "سلام".

وقد أضافت مشاركته باللغة العربية بُعداً أدبياً إضافياً للقاء، ولاقت استحساناً كبيراً من الحضور؛ حيث شكل الجمع بين الشعر الأردي والشعر العربي إحدى السمات المميزة لهذه الفعالية.

كما تولى قائمي إدارة فقرات اللقاء، داعياً الشعراء لتقديم أعمالهم، وحرص على الحفاظ على التسلسل الأدبي للبرنامج. المنظم يسلط الضوء على أهمية الأدب التعبدي

عكست الفعالية جهود مؤسسها، الدكتور علي رضا أسير ناوجانفي، الرامية إلى إنشاء منصة مخصصة لشعر "السلام" (القصائد التعبدية) ضمن البيئة الأكاديمية والثقافية للجامعة.

وقد أعرب المنظمون عن تقديرهم للعالم الذي ترأس الجلسة، والضيوف المدعوين، والشعراء المشاركين، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب، وكافة الحضور على مساهماتهم في إنجاح البرنامج.

كما عبروا عن أملهم في أن تصبح فعالية "بهشتِ سخن" (Behesht-e-Sukhan) تقليداً أدبياً مستداماً، يشجع الأجيال القادمة على التفاعل مع الشعر التعبدي، ويعزز الروابط بين العلماء والشعراء والطلاب.

واختُتم البرنامج بمأدبة عشاء للمشاركين، أتاحت فرصة لإجراء حوارات ونقاشات ودية بين أفراد الأوساط الأكاديمية والأدبية والدينية.

وقد أبرز هذا اللقاء دور الجامعات كفضاءات يمكن من خلالها استكشاف التقاليد الأدبية والتعبيرات الدينية والتراث الثقافي، ونقلها إلى الأجيال الشابة. ومن خلال تركيزها على الشعر التعبدي باللغتين الأردية والعربية، سعت "بهشتِ سخن" إلى تأسيس منصة تهدف إلى الحفاظ على التراث الأدبي المكرس للتعبير عن المودة والولاء لـ "أهل البيت" وتطويره.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha