وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ جاء ذلك خلال الندوة التمهيدية للمؤتمر الدولي حول الشهيد العلامة السيد حسن نصر الله، التي عُقدت في مدينة قم، الأربعاء 21 أكتوبر 2026.
وأوضح زماني أنه اختار وصف «المدرسة» للشهيد نصر الله بعد دراسة التفاعل العلمي بين حوزتي قم ولبنان وحزب الله، مشيراً إلى أن الإمام الخميني والإمام الخامنئي استخدما هذا التعبير لشخصيتين معاصرتين هما الشهيد قاسم سليماني والشهيد نصر الله.
الإيمان والجهاد والالتزام بالولاية
وأشار زماني إلى أن من أبرز سمات نصر الله تخصيصه 32 عاماً للجهاد دون انقطاع، إلى جانب مواظبته على العبادة والقيام ليلاً، وتوسله بمحبة أولياء الله للتقرب إليه. كما أكد أن التزامه بولاية الفقيه ظهر في تأكيده المتكرر طاعته لقائد الثورة الإسلامية.
واستشهد بكلمة لنصر الله في ليلة عاشوراء، دعا فيها إلى الاقتداء بأصحاب الإمام الحسين(ع)، معتبراً أن قائد الثورة يمثل «حسين هذا العصر»، وأن الاقتداء بكربلاء يقتضي الطاعة والتضحية.
التواضع والتضحية من أجل قائد زمانه
وروى زماني أن نصر الله دعا مرة إلى الاستغفار بعد انتصار، تعبيراً عن التواضع والشعور بالمسؤولية. كما أشار إلى دعائه المتكرر بأن يُضاف ما تبقى من عمره وعمر أسرته إلى عمر الإمام الخامنئي، معتبراً ذلك دليلاً على عمق محبته وولائه.
..........
انتهى/ 278
تعليقك