وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ حذّرت الأمم المتحدة من المخاطر التي تهدد نحو 950 ألف نازح في قطاع غزة جراء الفيضانات خلال موسم الشتاء، مشيرة إلى أن أكثر من 400 ألف منهم يعيشون في مواقع تواجه مخاطر مرتفعة.
وأوضح تقرير أممي نُشر الثلاثاء أن 294 ألفاً و250 أسرة في القطاع تحتاج إلى مساعدات للإيواء، في وقت لا تكفي فيه الإمدادات المتاحة لتلبية الاحتياجات، إذ لم تصل مساعدات الإيواء إلا إلى 18% من الأسر المحتاجة، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا".
وتأتي هذه التحذيرات فيما يعيش مئات آلاف النازحين في خيام وملاجئ مؤقتة متهالكة، وسط مخاوف من تفاقم أوضاعهم مع الأمطار والعواصف الشتوية.
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة حذّر بدوره، في أيلول/سبتمبر الماضي من أن أكثر من 60% من خيام النازحين مهترئة وتحتاج إلى استبدال فوري.
وفي موازاة أزمة الإيواء، نبّه التقرير الأممي إلى تزايد الجوع في القطاع نتيجة تقليص الوجبات اليومية بسبب نقص التمويل.
وكان برنامج الأغذية العالمي قد أعلن الاثنين خفض مساعداته الغذائية في غزة بنحو الثلث، مع حاجته إلى 450 مليون دولار لمواصلة عملياته في غزة والضفة الغربية المحتلة بين تشرين الأول/أكتوبر 2026 وآذار/مارس 2027.
وبحسب البرنامج، تراجع عدد المستفيدين من مساعداته الغذائية والنقدية في غزة من 1.6 مليون شخص إلى 1.1 مليون اعتباراً من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، فيما انخفض عدد الوجبات الساخنة المقدمة يومياً من 250 ألفاً إلى 150 ألف وجبة.
ويأتي ذلك في ظل انتهاك الاحتلال الإسرائيلي لالتزامات اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بما يشمل فتح المعابر وإدخال المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء بالكميات المتفق عليها.
تعليقك