وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ إنّ الرجاء برحمة الله تعالى ومغفرته ينبغي ألّا يكون ذريعةً لارتكاب المعاصي، بل يجب أن يدفع الإنسان إلى مزيد من القرب من الله تعالى والأُنس به. فكما أنّ رحمة الله واسعة، فإنّ عقابه شديد على الطغيان وارتكاب الذنوب؛ ومن ثمّ، فإنّ حسن الظنّ الحقيقي بالله هو رجاءٌ يقترن بالتوبة والعودة إليه، وإصلاح النفس، واجتناب المعاصي.
تعليقك