وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أصدر قائد قوى الأمن الداخلي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية العميد "أحمد رضا رادان" رسالة تعزية باستشهاد نائبة الشؤون الثقافية والاجتماعية في قيادة شرطة محافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرق البلاد) الدكتورة "نصرت افتخاري"، التي ارتقت شهيدةً إثر عمل إرهابي في منطقة «جشمه زيارت» بمدينة زاهدان؛ مؤكداً أن الثأر لدماء شهداء الأمن أمر حتمي وقطعي.
وأضاف قائد قوى الأمن الداخلي في رسالته: إن هذه الشهيدة الجليلة، التي كانت من نخبة الشرطة المثقفة والواعية في محافظة سيستان وبلوشستان، توجهت إلى هذه المنطقة للمشاركة في تقديم العون للشعب ومعالجة قضايا القوميات والقبائل في المحافظة، تزامناً مع أسبوع قوى الأمن الداخلي تحت شعار «المجاهد المسؤول»، لتنال وسام الشهادة في هذا الطريق المقدس على يد ثلة من الإرهابيين الخبثاء والجبناء.
وأكد العمید رادان: لقد برهنت هذه الشهادة على أن الجهاد المسؤول في قوى الأمن الداخلي ليس حكراً على الرجال، بل هو ميدان تضحية وفداء للرجال والنساء المؤمنين المضحين الذين نشأوا في مدرسة الولاية. كما أثبتت هذه الشهادة المظلومة أن منتسبي قوى الأمن الداخلي، المستعدين للتضحية بأرواحهم، هم على أتم الاستعداد للامتثال لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (مد ظله العالي)، في الدفاع عن كيان الإسلام وقيم الثورة الإسلامية، في كافة الظروف وميادين الجهاد، ولن يدخروا جهداً في هذا السبيل.
وأضاف: إننا نعتبر الثأر لدماء هذه الشهيدة الجليلة وسائر شهداء الأمن من الإرهابيين الخبثاء أمراً حتمياً وقطعياً، ونحن على يقين بأن مسيرتها النورانية في تحقيق الوحدة والأمن المستدام ستستمر بعزيمة أقوى.
........
انتهى/ 278
تعليقك