27 سبتمبر 2026 - 15:25
إحياء ذكرى الشهيد نصرالله في صنعاء؛ تجديد العهد لقائدٍ ظلَّ كابوساً للعدو

في الذكرى الثانية لاستشهاد "سيد المقاومة"، جدد الشعب اليمني عهده بمواصلة نهجه حتى القضاء على قوى الاستكبار العالمي.

وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية - ابنا - انطلقت صباح اليوم الأحد في العاصمة اليمنية صنعاء مراسم إحياء الذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين - وهما من كبار قادة المقاومة.وقد شهدت الفعالية حضوراً رسمياً وشعبياً، وتخللتها كلمات لمسؤولين وشخصيات بارزة جددوا فيها العهد لـ "سيد المقاومة".

ستظل دماء "السيّد" - شهيد المقاومة - حاضرةً وفاعلةً في مسار مواجهة قوى الاستكبار

وفي هذا السياق، صرّح محمد النعيمي، عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن، خلال كلمته في الحفل قائلاً: "إن دماء الشهيد السيّد حسن نصر الله الطاهرة تمهّد الطريق نحو النصر، وستقتلع عروش الطغاة من جذورها". كما وجّه المسؤول اليمني تحذيراً للعدو الصهيوني قائلاً: "ستظل دماء الشهيد السيّد حسن نصر الله قوةً ثابتةً في نضالنا ضد الاستكبار، تعزز عزمنا وإصرارنا".

وأضاف: "لقد جسّد الشهيد السيّد حسن نصر الله - عبر مواقفه قولاً وفعلاً - مدرسةً فكريةً ستكون مرجعاً للأجيال القادمة".

وأكد محمد النعيمي أن الشهيد السيد حسن نصر الله جسّد مدرسةً فكريةً استثنائيةً وأسطوريةً، وأن مدرسته -على غرار مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام)- ستنتقل إلى الأجيال القادمة.

وفي السياق ذاته، صرّح العلامة فؤاد ناجي، عضو رابطة علماء اليمن، خلال الحفل قائلاً: "كان الشهيد السيد حسن نصر الله أول من غيّر معادلة المواجهة مع الصهاينة وحقّق الانتصار على إسرائيل".

وأضاف العلامة ناجي: "لقد مثّل الشهيد السيد حسن نصر الله ركيزةً ومنارةً للأمل والاطمئنان للمنطقة بأسرها، ووقف صامداً في وجه 'جريمة القرن'. ولعلّ أدقّ وصف للشهيد السيد حسن نصر الله هو ذلك الذي قدّمه السيد عبد الملك الحوثي، قائد الثورة اليمنية، حين وصفه بأنه 'شهيد الإسلام والإنسانية'".

وشدّد العالم اليمني قائلاً: "كان الشهيد السيد حسن نصر الله قامةً شامخةً في العالم الإسلامي، تجاوزت الحدود الجغرافية، وشكّل برهاناً حياً على أن الإيمان قادرٌ على الارتقاء بالإنسان إلى أسمى المراتب".

لقد صرّح قائلاً: من خلال مقاومته الراسخة للمخططات الصهيونية الخبيثة - مثل "الشرق الأوسط الجديد" و"صفقة القرن" - رسّخ الشهيد السيد حسن نصر الله مكانته كرجل المرحلة ومنارة للأمل والاطمئنان للمنطقة بأسرها.

الشهيد نصر الله سيظل كابوساً يؤرق الصهاينة

وأشار العلامة فؤاد ناجي إلى أن الشهيد السيد حسن نصر الله ظل - وسيظل - طوال ما يقرب من نصف قرن كابوساً كبيراً للصهاينة؛ إذ سيبقى "سيد المقاومة" الشهيد شوكة في خاصرة الصهاينة بفضل فكره وحزبه ومقاتليه وأتباعه، فدوره ومكانته لم ينتهيا باستشهاده.

وتطرق بعد ذلك إلى موقف الشهيد السيد حسن نصر الله تجاه اليمن، مؤكداً أن الشعب اليمني لن ينسى أبداً وقوف السيد حسن نصر الله إلى جانبه في وقت تخلى فيه الجميع عنه. ولن تنسى الأجيال اليمنية القادمة المواقف المشرفة لـ "سيد المقاومة"، تماماً كما لن تنسى الشعوب المظلومة - من فلسطين إلى البوسنة والهرسك - الدعم والتضامن اللذين أبداهما الشهيد نصر الله.

وفي ختام كلمته، قال العالم اليمني: "إن الدماء الطاهرة للشهيد السيد حسن نصر الله والشهيد السيد هاشم صفي الدين ستكون بمثابة سيلٍ جارفٍ يغير وجه العالم ويرجح كفة المؤمنين".

..........................

انتهی/

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha