وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ ودان المشاركون الصمت الاعلامي والسياسي تجاه الاعتداءات العنصرية التي تستهدف الجالية الاسلامية في البلاد، مطالبين بحرية ممارسة الشعائر الدينية وفتح التحقيق في جرائم عنصرية.
وفي هذا السياق، طالب الناطق باسم حركة اهالي الجمهورية يوسف بو سماح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : بتحرك شامل ضد هذه العنصرية التي تستهدف المسلمين اليوم.
كما دعا بو سماح بحرية ممارسة الشعائر الدينية في فرنسا منددا بكل مظاهر العنصرية وطالب باجراء تحقيق في عمليات القتل العنصرية.
من جانبه، اعتبر الناطق باسم ائتلاف الشيخ ياسين عبدالحكيم الصفريوي ان هذا التجمع هو صرخة ضد كل ما يحدث الان في فرنسا، مشيرا الى مقتل مسلم اثناء ممارسة عمله من قبل 6 يهود متطرفين والذي لم تصدر اية ردود افعال من المسؤولين الفرنسيين حوله.
وقال الصفريوي: هذا فيما تكلم وزير الداخلية عن جرح يهودي قبل يومين وعبر عن اسفه الشديد لما سماها بالامة اليهودية.
واضاف: ان دم اليهودي يساوي الكثير من دم المسلمين مؤكدا ان ذلك غير مقبول في الرؤية في الجمهورية العلمانية الفرنسية التي كلنا مواطنيها.
كما ولدت سياسة الكيل بالمكيالين هذه حول النقاب الذي تنوي الحكومة سن قانون لمنع ارتدائه في فرنسا ردود فعل متحدية حتى قبل صدوره.
.وفي هذا الخصوص، قالت المسلمة الفرنسية ريكي برنار في تصريح خاص لمراسل العالم: انها تنوي الانتقال من الحجاب الى النقاب لانها قد وصلت الى هذا الاقتناع من خلال القراءات الدينية وتقدمها في الطريق الى الله.
واكدت انها لن ترضح لاي ضغوط في هذا القرارحتى اذا ارادوا ان يجرموها لان ذلك هو اختيارها.
انتهی/137