وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ قررت محكمة عسكرية إسرائيلية تمديد احتجاز الطبيبة الفلسطينية ديما أمين لخمسة أيام إضافية بسبب منشوراتها على مواقع التواصل الاجتماعي، على الرغم من تعرضها لأزمة قلبية حادة وخضوعها لعملية قسطرة قلبية أثناء احتجازها.
اختطفت القوات الإسرائيلية أمين، وهي طبيبة نسائية وتوليد تبلغ من العمر 55 عامًا، من منزلها في مدينة رام الله بوسط الضفة الغربية المحتلة فجر الثلاثاء الماضي. ولم يتم إبلاغ عائلتها أو ممثلها القانوني بمكان وجودها، وانقطعت الاتصالات معها لمدة 36 ساعة.
وبناءً على شهادتها، تعرضت أمين لسوء المعاملة أثناء احتجازها، حيث تم تقييد يديها بإحكام.
ورفضت السلطات الإسرائيلية فك القيود، حتى في ضوء حالتها الصحية، مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية وتسبب في النهاية في إصابتها بأزمة قلبية حادة.
نُقلت أمين إلى مستشفى هداسا في القدس المحتلة، حيث خضعت لعملية قسطرة قلبية.
بعد خروجها من المستشفى، أعادتها السلطات الإسرائيلية فورًا إلى مركز بنيامين للتحقيق، متجاهلةً حاجتها للمتابعة الطبية والرعاية اللازمة.
أعربت منظمة أطباء بلا حدود، وهي منظمة طبية إنسانية دولية، عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد باعتقال أمين من منزلها في الضفة الغربية، واصفةً إياها بأنها أحدث ضحايا حملة إسرائيلية ممنهجة تستهدف وتعتقل الكوادر الطبية الفلسطينية.
وبحسب الإحصاءات الفلسطينية، يقبع حاليًا نحو 9400 فلسطيني في السجون الإسرائيلية، بينهم 94 امرأة، وأكثر من 350 طفلًا، و3244 معتقلًا إداريًا، و1320 شخصًا مصنفين "مقاتلين غير شرعيين".
وقد أفادت منظمات حقوق الإنسان بوقوع وفيات عديدة بين الفلسطينيين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، وعزت هذه الوفيات إلى التعذيب والتجويع ونقص الرعاية الطبية.
تعليقك