19 أغسطس 2026 - 17:13
تقارير إعلامية عراقية عن حملة إعلامية صهيونية ضد المقاومة

أفادت وسيلة إعلام عراقية بعقد اجتماع بين صهاينة وبعض المسؤولين في إقليم كردستان العراق بهدف إطلاق حملة إعلامية ودعائية ضد جماعات المقاومة بميزانية قدرها 6 ملايين دولار.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أفادت وسيلة إعلام عراقية بعقد اجتماع بين صهاينة وبعض مسؤولي إقليم كردستان العراق، بهدف إطلاق حملة إعلامية ودعائية ضد فصائل المقاومة بميزانية قدرها 6 ملايين دولار.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية "المعلمة"، نقلاً عن مسؤول عراقي، عن اجتماع عُقد ضد المقاومة بين مسؤولين من إقليم كردستان وبعض مسؤولي الكيان الإسرائيلي.

وكشف المصدر العراقي عن عقد اجتماع تنسيقي بين مسؤولين إقليميين وعدد من المسؤولين الإسرائيليين، نوقش خلاله إنشاء غرفة عمليات إعلامية لمكافحة أسلحة المقاومة، بالتزامن مع تصاعد المطالب بتسليم الأسلحة.

وأوضح المصدر لـ"المعلمة" أن أعضاءً من حزب الليكود الإسرائيلي، من بينهم أوشر شكايم وكاثرين شاتريت، شاركوا في هذا الاجتماع، وتم خلاله بحث إنشاء غرفة عمليات إعلامية مماثلة لتلك التي نُفذت أواخر عام 2023 بهدف تشويه سمعة المقاومة والإضرار بها.

أضاف هذا المصدر المطلع أن غرفة العمليات المزمع إنشاؤها في إقليم كردستان العراق ستعمل في سياق حملة إعلامية وإلكترونية تستهدف أسلحة المقاومة، بالتزامن مع جهود الضغط عليها وإجبارها على تسليم أسلحتها.

ووفقًا لهذا المسؤول العراقي، فقد رُصد نحو ستة ملايين دولار لهذه الحملة الدعائية والإعلامية ضد المقاومة، مع إمكانية توفير تمويل إضافي في المستقبل.

وأوضح المسؤول أن هذه الخطة تشمل شراء برامج لإدارة عدد كبير من الحسابات الوهمية، وتمويل منصات وصفحات إعلامية مجهولة المصدر، بالإضافة إلى إنتاج محتوى مرئي باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتهدف هذه التحركات إلى التأثير على الرأي العام وتشويه صورة المقاومة من خلال حملات منظمة على منصات التواصل الاجتماعي.

واختتم المصدر حديثه بالتأكيد على ضرورة الوعي واليقظة تجاه هذه التحركات والحملات ومصالحها المالية وخططها الخفية.

ويأتي هذا في ظل تصاعد حدة الجدل حول احتكار الأسلحة في العراق مؤخرًا، حيث يرى البعض أن أسلحة المقاومة هي هدف هذه الحملة. أعلن أبو مجاهد العساف، المسؤول الأمني ​​في كتائب حزب الله العراقية، في بيان له، أن شروط المقاومة الإسلامية للتعاون مع الحكومة في تنظيم ملف الأسلحة تبدأ بالانسحاب الكامل والحقيقي للقوات الأمريكية من الأراضي والمجال الجوي العراقيين، وضمان عدم عودتها، بالإضافة إلى تحرير عملية صنع القرار السياسي والاقتصادي من الهيمنة الأمريكية. ويتمثل الشرط الثاني في انسحاب القوات التركية من شمال العراق، أما الشرط الثالث فهو المطالبة بحل قوات البيشمركة في إقليم كردستان.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha