وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ دعا هادي العامري، أمين عام منظمة بدر في العراق، الحكومة العراقية إلى ضبط النفس واعتماد خطاب السلام والهدوء في سياستها المتعلقة بالحد من التسلح.
وفيما يتعلق باحتكار الحكومة للتسلح، دعا العامري جميع الأطراف إلى التمسك بخطاب الاعتدال والهدوء، ومنع تصعيد التوتر.
كما دعا العامري إلى تبني مبدأ إعطاء الأولوية للمصالح الوطنية، مؤكداً ثقته في حسن نية رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي وقوات المقاومة، وحرصهم على ضمان البعد الوطني لاحتكار التسلح.
وحذر من عواقب التصرفات المتسرعة أو غير المدروسة أو الاستفزازية، معرباً عن أمله في أن تمتنع جميع الأطراف عن استخدام نبرة متوترة وغير مبررة في بعض التصريحات والبيانات والأنشطة الإعلامية، وأن تتجنب سوء فهم الموقف والخطأ في التقدير.
كما دعا العامري الجميع إلى التفاعل بروح المسؤولية الوطنية فيما يتعلق بقضية احتكار الأسلحة، وعدم منح أي ذريعة للأطراف الأجنبية التي تسعى إلى استغلالها لممارسة الهيمنة والإصرار على التدخل في شؤون العراق الأمنية والسياسية والاقتصادية.
وأكد الأمين العام لمنظمة بدر أن قضية احتكار الأسلحة شأن وطني بحت، وتخص العراق وحده، وأن أي قرار في هذا الشأن يجب أن يتخذه العراق وحده، لأن العراقيين قادرون على التعامل مع هذه القضية بكفاءة عالية وشعور بالمسؤولية.
وشدد على أن الأسلحة (أي نوع من الأسلحة) تستمد شرعيتها من مدى فعاليتها في خدمة المصالح الوطنية، وهو ما يُحدد بعامل الوطنية بالتوافق لا بالانقسام، ويجب أن يستند إلى السيادة والاستقلال التامين في صنع القرار ووحدة الموقف لتعزيز أمن العراق.
تعليقك