17 يوليو 2010 - 19:30

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان اوباما يتضرر اکثر من الاخرين جراء اصدار قرار محتمل ضد ايران لان فلسفة توليه منصب رئاسة الجمهورية کانت تغيير الوجه العنيف وغير الانساني للادارة الاميرکية.

و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابناـ قال الرئيس احمدي نجاد في مقابلة صحفية مشترکة مع نظيره الاوغندي في کامبالا السبت ان الجميع في العالم يعلم بان الموضوع النووي الايراني هو موضوع سياسي وليس حقوقيا بتاتا مؤکدا ان ايران التزمت بجميع القواعد والقوانين الا انها لم تستفاد من حقوقها . واشار الى ان الموضوع النووي الايراني تحول الى اختبار للعالم بحيث يفصل اولئک الذين يلتزمون بالقانون والعدالة عن المعادين للقانون والطامعين وقال ان عداء الحکومتين الاميرکية والبريطانية للشعب الايراني ليس بجديد وانهما دعمتا صدام في حربه العدوانية ضد الجمهورية الاسلانية الايرانية التي دامت 8 سنوات . واضاف : انهم زودوا الکيان الصهيوني ب200 راس نووي ويدعمون هذا الکيان بشکل کامل ويضعون المصادر المالية والفنية تحت تصرفهم . واشار الرئيس الايراني الى الترسانة النووية الاميرکية وقال : انهم يمتلکون الالاف من الرؤوس النووية ويقولون اننا قلقون من احتمال انحراف النشاطات النووية الايرانية في المستقبل . وصرح : ان التقارير الصادرة عن الوکالة الدولية للطاقة الذرية تؤکد عدم انحراف ايران عن نشاطاتها النووية . واعتبر الاجراءات الاميرکية وحلفائها بانها لاتستند الى اي اسس قانونية وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تريد التعاون والحوار الا ان هذا الحوار يجب ان يکون على اساس الاحترام والعدالة ونرفض اي ضغوط ولن نرضخ لاي قرارات غير قانونية . وقال الرئيس الايراني ان اوباما يتضرر اکثر من الاخرين جراء اصدار قرار جديد محتمل ضد ايران لان فلسفة توليه منصب رئاسة الجمهورية کانت تغيير الوجه العنيف وغير الانساني للادارة الاميرکية . واضاف ان اوباما تولى منصب رئاسة الجمهورية لکي يغير السلوکيات المتسمة بالتمييز والمعايير المزدوجة التي کانت تمارسها الحکومات الاميرکية السابقة الا ان هناک من يقول بان اوباما هو في الحقيقة قناع لکي يخفي الوجه الاميرکي الحقيقي مؤکدا ان متابعة اجراءات بوش من قبل اوباما ستکشف عن هذا القناع . واشار الرئيس الايراني الى انه لم يرحب بمثل هذه الحالة وقال : حاولنا ان نساعد اوباما وان هذه المساعدة ستکون في اطار العدالة والقانون وسعينا في الموضوع النووي ان نتوصل الى حلول عبر الحوار في الوقت الذي کان يجب عليهم ان يقدموا لايران وفق قرارات وقوانين الوکالة الوقود النووي المخصب بنسبة 20 بالمائة . واشار الى ان اصدار اي قرار مبني على التمييز وانعدام العدالة فاقد للمصداقية وقال ان ايران دولة مقتدرة وان اوباما بحاجة الينا . وحول القضية الفلسطينية قال الرئيس احمدي نجاد ان السبيل لتسوية القضية الفلسطينية هو اجراء استفتاء وانتخابات حرة وديمقراطية مؤکدا ان هذه القضية هي من اهم القضايا الدولية والبشرية وان العديد من القضايا الدولية مرتبطة بها . وصرح ان الشعب الفلسطيني يجب ان يقرر مصيره بنفسه وان الجميع سيقبل اي قرار يتخذه هذا الشعب . من جانبه قال الرئيس الاوغندي کاکوتا يووري موسفيني حول الموضوع النووي الايراني : ان الطاقه النووية السلمية تستخدم لتوليد الکهرباء وفي مجال الصناعة وان امتلاک هذه الطاقة هو حق لجميع الدول ويجب على هذه الدول التعاون فيما بينها . واضاف ان جميع الدول تسعى وراء التوصل الى هذه الطاقة الرخيصة لکي تقوم بتنمية وتطوير اقتصادها . واشار موسفيني الى مباحثاته مع نظيره الايراني مؤکدا على ضرورة رفع مستوى العلاقات الثنائية على الصعيد الدولي.

انتهی/125