17 يوليو 2010 - 19:30

من جهة اخرى،تقدمت ضحية اميركية اخرى للاعتداءاتالجنسية لرجال الدين على الاطفال بدعوى ضد بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر.

اعلن الفاتيكان ان البابا بنديكت السادس عشر قبل استقالة سابع اسقف اوروبي لاعترافه بالتورط في اعتداءات اخلاقية على اطفال داخل الكنيسة.

 وقد اعترف الاسقف البلجيكي "روجيه فانج ليوفي" بارتكاب انتهكات اخلاقية بحق شاب عندما كان قسا، وانه طلب الصفح من ضحيته.

وقال فانج ليوفي اسقف ابرشية مدينة بروجس في بيان للفاتيكان: "عندما كنت قسا بسيطا ولفترة وجيزة عندما تقلدت منصب الاسقف انتهكت جنسيا شابا داخل الدائرة المقربة لي". واضاف انه طلب الصفح عنه.

وذكرت مصادر اخبارية الخميس ان الرجل صاحب الدعوى يتهمالفاتيكان بالتستر على فضائح الاساءة الجنسية للاطفال في مدرسةكاثوليكية للصم في ولاية ويسكونسين الاميركية.

وطالب صاحب الدعوى البابا بالكشف عن اسماء القساوسة الكاثوليك الذينتوجه ضدهم"اتهامات صادقة بالاساءة الجنسية".

وكان قد اعلن نهاية آذار/مارس الماضي ان اثنتين من المحاكم الاتحاديةبولايتين اميركيتين تنظران حاليا في دعاوى ضد الكنيسة الرئيسية بكل منالولايتين.

وكان جميع الضحايا في مدرسة للصم بمدينة ميلووك عاصمة الولايةالتي عمل بها القس لورانس مورفي في الفترة من1950 حتى عام1974.

وقال اصحاب الدعاوى ان تلاميذ المدرسة توجهوا لهيئات كنسية وهيئات تابعةللدولة للشكوى مما يتعرضون له من انتهاكات جنسية ولكن شكواهم لم تجد صدى.

و احال الفاتيكان الجهات الاعلامية المستفسرة عن القضية الى محاميالفاتيكان في امريكا والذي وصف بدوره هذه الاتهامات ليلة الخميس/الجمعة بانها غير مبررة على الاطلاق مضيفا:"ربما كانت هناك اتهاماتمحقة ضد القس..ولكن ليس من بينها دعاوى ضد البابا والكرادلة الاثنين،انجلو سودانوا و تراسيسكو بيرتون".

انتهى/114