وأكد حسن السنيد أن "قيادات بارزة في قائمة العراقية أجتمعت أمس بالمالكي وطلبت منه عقد لقاء غير رسمي مع علاوي خلال الأيام القليلة المقبلة لتدارس تشكيل الحكومة" الجديدة.
ونوه الى إن "رئيس الوزراء المنتهية ولايته منفتح على جميع الفرقاء السياسيين، وهو مؤمن بأن كتلة العراقية ينبغي أن تكون شريكاً في العملية السياسية ومن غير المقبول تهميشها"، حسب تعبيره وبشأن المشاورات الجارية بين إئتلافه والإئتلاف الوطني العراقي، قال القيادي المقرب من المالكي "هذه الحوارات مازالت متواصلة"، وأضاف "أما بخصوص رئاسة الحكومة المقبلة فإن ائتلاف دولة القانون مازال مصرا على ترشيح المالكي"
وحسب مصادر غير رسمية، فإن هناك مؤشرات لاحتمال ظهور تحالف قوي بين العراقية وائتلاف دولة القانون في البرلمان، الامر الذي يعجل بتشكيل الحكومة كونه يحقق الاغلبية المطلقة دون الحاجة الى تحالفات اخرى. وألمحت تلك المصادر الى ان مباحثات المالكي علاوي تجري بدعم من واشنطن وفق تفاهم لتسلم احدى الشخصيتين رئاسة الوزراء على ان تتسلم الثانية رئاسة الجمهورية بعد توسيع صلاحيتها، وفق تلك المصادر
وفازت قائمة علاوي بـ 91 من مقاعد البرلمان فيما حصلت غريمتها بزعامة المالكي على 89 من مجموع المقاعد البالغة 325 وسط ادعاءات بالتزوير اجبرت المحكمة الاتحادية على اقرار اعادة الفرز يدويا في بغداد وهو ماستقوم به مفوضية الانتخابات اعتبارا من السبت المقبل والمقرر ان تستغرق العملية نحو عشرة ايام .
انتهى/14