16 يونيو 2010 - 19:30

بعد الاختراقات شبه اليومية التي يعيشها فضاء لبنان وأرضه ومياهه ،يبدو ان الإسرائيليين يسيرون قدما في عمليات الاستفزاز والإعتداءات . فصارت كل حركة من الناحية اللبنانية تزعجهم واخرها كانت السهرة في منزل رئيس بلدية العديسة ونتيجة الحضور وموقف السيارات الممتلئ توترت القوات الاسرائيلية وارتابت واستنفرت وتخبطت واطلقت القنابل المضيئة فوق سماء المنطقة لاكتشاف سر الاجتماع ..نعم الى هذا الحد اصبح العدو يعيش حالة الذعر والخوف.

عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب اللبناني علي فياض أوضح طبيعة ما جرى، فقال إنه كان مشاركا "مجموعة من المدعويين إلى مناسبة اجتماعية في منزل رئيس بلدية العديسة الذي يقع على بعد نحو خمسين مترا من الشريط الحدودي، وبطبيعة الحال فإن سيارات المدعويين إلى المناسبة كانت تملأ الشارع المحيط بالمنزل، وفجأة أطلقت في فضاء المكان قنبلة مضيئة وأخرى في الجانب المقابل من الشريط، وقنبلة أخرى نقل المواطنون أنها أطلقت ولكنها لم تنفجر، وذلك بالتزامن مع دوريات مؤللة لقوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بتحركات تنمّ عن توتر مرتفع على طول الخط الحدودي".  وإذ لفت إلى حضور دورية من قوات اليونيفل "على شكل عاجل إلى المكان بالإضافة إلى وحدة عسكرية من مخابرات الجيش اللبناني"، أضاف فياض "لم يتم تسليمنا أية رسالة رسمية بل ما نقل إلينا أنّ هناك إنزعاجا وتوترا إسرائيليا جراء التجمع في المكان"، وإزاء ذلك، شجب فياض "تمادي العدو الإسرائيلي بأعماله العدائية والاستفزازية".  وطالب فياض"الدولة اللبنانية بالتصرف وتقديم شكوى إزاء تصاعد وتيرة الاستفزازات والخروقات الإسرائيلية للقرار الدولي 1701"، لافتا الإنتباه إلى أنها "المرة الأولى منذ زمن طويل حيث تعمد القوات الإسرائيلية إلى إطلاق قنابل مضيئة فوق الأراضي اللبنانبة المحررة، وهو ما يندرج في إطار المنحى التصعيدي الذي تتخذه التهديدات والاستفزازات الإسرائيلية بتبني وغطاء واضح من قبل الولايات المتحدة الأميركية".  وردًا على سؤال، وصف فياض الوضع الراهن في المنطقة بأنه "على الأقل يعتريه مزيد من التوتر"، مؤكدا في الوقت عينه أن "الوضع الميداني في بلدة العديسة قد عاد إلى طبيعته المستقرة".  من جهتها، أصدرت قيادة الجيش اللبناني بيانا أكدت فيه "أن العدو الإسرائيلي أطلق مساء الأمس قذيفة مضيئة إنفجرت في سماء بلدة العديسة الجنوبية، مما يشكل تماديا في الاعتداءات والاستفزازات التي دأب عليها هذا العدو في الآونة الأخيرة".  وكان نائب وزير جيش الاحتلال الاسرائيلي متان فيلنائي قد عبر أمس عن توتر إسرائيلي متصاعد جراء "التهديد الصاروخي المحيط بإسرائيل"، فقال خلال ندوة أُقيمت في بئر السبع "بغضّ النظر عن موضوع نقل سوريا صواريخ سكود الى حزب الله، فإن دولة إسرائيل كلها تقع في مرمى الصواريخ".

انتهی/137