16 يونيو 2010 - 19:30

دخل وزير التربية والتعليم الأردني إبراهيم بدران في أزمة جديدة على خلفية عرض وزارته فيلمًا في المدارس اعتبره الإسلاميون يصور المتدينين كإرهابيين، ما أثار مطالب بإقالته، بعد أيام من تصريحات له فجرت غضب المعلمين بالأردن.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ اعتبر حزب "جبهة العمل الإسلامي"، الذراع السياسي لجماعة "الإخوان المسلمين" بالأردن في تعليق السبت، أن الفيلم يسئ إلى سمعة المتدينين من الجنسين وأن الأمر يجب ألا يمر دون عقاب ولا مساءلة.ورأى مسئول الملف الوطني في الحزب محمد عواد الزيود في بيان، أن هذا يأتي في سباق تعثر وزارة التربية والتعليم في سياساتها وخططها وبرامجها ونتائج امتحاناتها وإساءاتها المتكررة للمعلمين وأكلها لحقوقهم وتجاوزها لمطالبهم العادلة وفي مقدمتها تأسيس نقابة لهم. وأضاف: "لقد بلغ السيل الزبى".ويربط الفيلم وهو من إنتاج أمريكي بين الإرهاب والرجال الملتحين والتشدد والنساء المحجبات والمنقبات، وهو ما أثار عاصفة من الجدل بين الإسلاميين الذين طالبوا بوقف عرضه باعتباره يسيء إلى المجتمع الأردني الذي ترتدي الغالبية الساحقة من نسائه الحجاب وتعتبر اللحية فيه مظهرًا طبيعيا للرجل.وتساءل الزيود عن الرسالة التي تريد الوزارة أن توصلها للطلبة من خلال تعميم الفيلم المسيء، وقال: هل هي استمرار للحملة الأجنبية المسعورة التي تشنها دول و وسائل إعلام غربية ومؤسسات حاقدة على وسطية هذا الدين الحنيف والإساءة لنبيه وإتباعه ووصفه بالتطرف والإرهاب؟.وأعرب عن خشيته من أن يكون عرض الفيلم من باب التثقيف المبرمج للإساءة إلى حملة الإسلام وحملة الدعوة الإسلامية في الأردن استجابة لإملاءات من خارج حدود الوطن، من شأنها التضييق على الإسلاميين وتجفيف منابع الخير في هذا الوطن العزيز وأبدى قلقه من أن يكون الدافع وراء عرض الفيلم وجود أجندة خاصة للوزير تتعارض مع عقيدة الأمة ورسالتها الخيرة.

انتهی / 115