16 يونيو 2010 - 19:30

اکد رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد ضرورة تبديل التهديدات واعمال الحظر الى فرص وقال: اننا لا نرحب بالتهديدات والحظر، لکننا لا نتوسل ابدا الى الذين يهددوننا بالحظر ليمتنعوا عن ذلک، بل نسعى لخلق الفرص من الحظر.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال الرئيس احمدي نجاد اليوم الخميس في اليوم الثاني من زيارته واعضاء الحکومة الى محافظة اذربيجان الغربية (شمال غرب ايران) في اطار الزيارات الدورية للحکومة الى محافظات البلاد، وذلک خلال لقائه حشدا من النخب والمفکرين في المحافظة: ان مهمتنا بالدرجة الاولى هي بناء البلاد وبالدرجة الثانية ان يکون لنا دور في جميع العلاقات العالمية.
واکد رئيس الجمهورية قائلا: يجب ان يکون لنا دور وتاثير في العلاقات العالمية بحيث لا نسمح للاخرين بان يؤثروا علينا.
واعتبر الرئيس احمدي نجاد احدى المسؤوليات المهمة الاخرى للشعب الايراني في ظروف اليوم، هي تبديل التهديدات واعمال الحظر المعادية الى فرص لتطور بلادنا.
واشار رئيس الجمهورية الى سرور شعوب العالم من تطور ايران في مختلف المجالات، واعتبر ذلک مؤشرا لاقتدار ايران وقال: عندما تقوم القوى الکبرى بعمل کبير، فان شعوب العالم لا تشعر باي ارتياح تجاه ذلک، لانها تعلم بان مثل هذه الاعمال انما تستخدم لتحقيق الاغراض الاستعمارية للقوى الکبرى.
واضاف: ولکن عندما تحقق ايران انجازا ما، وعلى سبيل المثال عندما اطلقت قمرا صناعيا الى الفضاء، تشعر جميع شعوب العالم بالسرور تجاه ذلک وتعتبر ذلک انجازا لها، وهذا مؤشر لاقتدار الشعب الايراني.
واوضح رئيس الجمهورية بانه يجب الاستفادة من وضع الاقتدار هذا بصورتين وقال: علينا اولا ان نستفيد من هذا الوضع بالدرجة الاولى لتنفيذ مهماتنا ومسؤولياتنا، وان نستفيد بالدرجة الثانية من هذا الاقتدار الذي وصلنا اليه اليوم لتبديل ضغوط وتهديدات الاعداء الى فرص.
واشار رئيس الجمهورية في حديثه الى لغة التهديد الصادرة عن المسؤولين الاميرکيين واضاف: ان الله لم يخلق الانسان ليتحدث الى بني جلدته بلغة القنابل.
واشار کذلک الى التمييز والفساد والحروب في ظروف عالم اليوم وقال: ان هذه هي مؤشرات شتاء المجتمع البشري الذي لم يجرب الربيع.
وتابع الرئيس احمدي نجاد: هنالک حقيقة کامنة في عيد النوروز وهي ان الربيع وعد ومؤشر، وان الربيع الحقيقي هو ما وعد به الباري تعالى والذي سيتحقق يوما ما.
واشار الى ظروف ايران اليوم وقال: ان الظروف في ايران اليوم سواء في الداخل او على الصعيد الدولي، هي افضل الظروف في تاريخ البلاد.
واشار کذلک الى المشاکل الاقتصادية الاخيرة في العالم وقال: ان ايران وبفضل الظروف الجيدة التي تملکها تتحرک في مسار النمو الاقتصادي على العکس من الدول التي تعاني رکودا اقتصاديا کبيرا.
واکد بان الحظر المفروض من قبل الاعداء لا يمکنه ان يمنع حرکة الشعب الايراني الماضية قدما الى الامام وقال: ان الجميع دون استثناء يقر على الصعيد الدولي بان الشعب الايراني هو الشعب الاقوى في العالم.
واضاف الرئيس احمدي نجاد: ان اقتدار شعب ما اليوم عبارة عن اقتداره في الدفاع عن حقه والتاثير في العلاقات العالمية، وان النفوذ الذي تتمتع به الجمهورية الاسلامية الايرانية في مختلف مناطق العالم لاسيما في منطقة اميرکا اللاتينية البعيدة ادى الى ان تشعر القوى الکبرى سيما اميرکا بالقلق.
وفي جانب اخر من حديثه اکد اهمية الثقافة للمجتمع البشري وقال: ان روح الانسان حية بسبب ظاهرة باسم الثقافة وان جميع الانشطة يجب ان تتم بهدف السمو بالثقافة.
واکد ضرورة الاستثمار على الصعيد الثقافي في مختلف المجالات وقال: ان الحکومة ستقوم بانجاز الکثير من الامور على الصعيد الثقافي في العام (الايراني) الجديد (بدا في 21 اذار/مارس).

انتهی / 115