16 يونيو 2010 - 19:30

وكالة فارس: أكد قائد الثورة الاسلامية ان جيل شباب اليوم سيقف مدافعا اذا ما تكررت تجربة الدفاع المقدس وعدنا الى الوراء وهو ما يقوم به الشباب اليوم في ميادين العلم والسياسة والعمل والتلاحم الوطني .

ونقلت وكالة فارس عن الموقع الخبري لقائد الثورة الاسلامية الذي زار ظهر أمس مناطق الجبهات خلال الحرب التي شنها نظام صدام على الجمهورية الاسلامية المعروفة ب - الفتح المبين - ان سماحة الخامنئي زار ايضا مناطق العمليات في دشت عباس واستذكر ما سطره مقاتلو الاسلام خلال العمليات المعروفة ب - ظفر - عام 1982 ودعا للشهداء بالدرجه وعلو المنزلة الرفيعة .
وتحدث سماحته مع الحشود التي قدمت الى هذه المنطقة عن روح الفداء والثبات واليقظة التي تحلى بها الشباب خلال تلك العمليات القتالية مشيرا الى ان طريق العز والسعادة في الدنيا والاخرة يتمثل بالحفاظ على تلك الشجاعة والبصيرة والعزم الراسخ والارادة التي تقوم على العقيدة والايمان .
وأضاف سماحة الخامنئي الى ان الهدف من زيارته الى مناطق الجبهات خلال الحرب المفروضة على ايران يأتي لتعظيم شأن التضحية والفداء والثبات و استذكار ما قدمه الشهداء وما بذله المواطنون في محافظة خوستان من الايثار و التضحية في واحدة من اهم المراحل الحساسة التي مر بها البلد حيث قال سماحته بأن المواطنين في هذه المحافظة كانوا من اوائل من انضم الى صف المقاتلين وتلاحمهم مع ايران الاسلامية متجاوزين في ذلك كل الاعتبارات القومية واللغة حتى ان البعثيين فشلوا في فك عرى هذا التلاحم .
و قرأ السيد القائد مراسيم الزيارة الخاصة في تلك المنطقة كما ثمن تواجد تلك الحشود في مناطق الجبهات السابقة مشيرا بقوله , ان الحفاظ على هذه السنة لها من المعاني بما يبعث على البركة حيث نشهد تدفق حشود الزائرين الى مناطق الجبهات خلال الحرب على ايران وعلى الشعب الايراني ان لاينسى او يتجاوز تلك المراحل الحساسة والتاريخية من خلال ايام الدفاع المقدس التي تبعث على الفخر لانها تجربة غنية .
واكد سماحته ايضا لو تكرر المشهد السابق من مرحلة الدفاع المقدس كنا سنشهد ذات الثبات في هذا الميدان بما يتحلى به الشباب من العلم والسياسة والمثابرة والتلاحم الوطني والبصيرة حيث اضاف سماحته بأن امريكا والاتحاد السوفيتي السابق وبعض الدول الاوربية التي تحمل عنوان حقوق الانسان عملوا خلال الحرب المفروضة الى توجيه أهانة الى الشعب الايراني من خلال اقتطاع اجزاء من اراضينا لكن شباب هذا الوطن ومن خلال الفداء والعزم الراسخ والايمان المتين افشل مؤامرات القوى الاستكبارية واصاب العدو بالخذلان والخنوع .
وشدد قائد الثورة الاسلامية على حضور الشعب الايراني في عالم الاسلام فاق ما كان عليه الامر خلال مرحلة الدفاع المقدس والمؤامرات تزداد اليوم لكن هذا الشعب وعبر ما يتحلى به من الثبات أثبت ان ميادين الحرب الفكرية والسياسية لاتقل شأنا عن الحرب العسكرية وما سطره خلال الحرب المفروضة مؤكدا سماحته على بذل الجهود المضاعفة والنشاط المضاعف لان على الشعب الايراني تعويض ما شهدته خلال فترة الاستبداد والتدخل الاجنبي في بلدهم ووجود مثل تلك الشرائح من الشباب سوف يزيد من التطور على صعيد العلم والتطور والسياسة بما يكسب ايران الاسلامية المزيد من التألق على الصعيد الدولي .

انتهى/114