واشار الى انه حتى هذه اللحظة لم يوجه أي اتهام من قبل المدعي العام للمحكمة الدولية لمنتمين الى حزب الله.
واكد السيد نصر الله ان قناعتنا ان ما يجري هو تسريبات مشيرا الى ان تاريخ المحكمة تاريخ حافل بالتسريب. وقال: ما هو مطروح الآن تسريبات واتهام سياسي واعلامي، ونرى اول من تحدث عن هذا المضمون هو لوفيغارو بعدها استفادت منه دير شبيغل وتحدثت عن تفاصيل، واول مقال كتب وحاول تقديم معلومات كتب في 2006، والسياسة الكويتية في 2009 كتبت السيناريو الجديد الذي يحاول اخذ الأمور باتجاه حزب الله، وصولا الى دير شبيغل في الشهر 5 -2009 ذهبت الى تفاصيل مشابهة وحاولت ادخال أسماء جديدة، وصولا الى لوموند الفرنسية في الشهر الثاني من 2010، وهذه المقالات حاولت رسم خريطة للشبكات وحاولت تعطي تفاصيل وتوجه اتهامات، وكل ما كتب يتم نسبه اما الى مصادر في التحقيق او مصادر مقربة من شخصيات سياسية، واعتبر كل ما قيل اتهام سياسي اعلامي وهو ليس جديدا.
ولفت الى ان هناك قيادات سياسية وامنية لبنانية تتحدث ان لجنة التحقيق متجهة لاتهام حزب الله. واضاف: عندما جاءت هذه الاستدعاءات الآن كنا نسمع في الصالونات من قوى انه سيحصل تحقيقات ستفضي الى اتهام حزب الله، وهنا يوجد 3 فرضيات، اما سيناريو وافتراضات لدى هؤلاء الكتّاب وتأتي اللجنة لتسير على هذه السيناريوهات، اما الاحتمال الثاني فهو وجود تسريب من جهات بالمحكمة الى جهات سياسية وامنية لتحقيق الأهداف السياسية، الاحتمال الثالث انهم يدعون الغيب وهؤلاء أنبياء يعلمون بالغيب الى اين ستتجه لجنة التحقيق.
وحول ما اثير من موضوع استدعاءات كشف سماحته انه تم استدعاء اشخاص كشهود. وقال ان مدعي عام المحكمة قام بالاتصال باخوة في حزب الله او مقربين من حزب الله وطلب استدعاءهم الى التحقيق . واضاف انه في الاسابيع القليلة الماضية وصل العدد الى 12 من المنتسبين او الاصدقاء المقربين والان هو بصدد استدعاء ستة اشخاص لا ندقق اذا كانوا منتسبين او مقربين.
واشار سماحته الى انه حصل في الماضي استدعاءات وقد جرت الاستدعاءات الاولى في الاشهر الاخيرة من عام 2008 بعد انتهاء 7 ايار وعلى مقربة من اطلاق الضباط الاربعة حيث تم استدعاء عدد من الاخوة والاخوات وعام 2009 حصل استدعاءات. واكد السيد نصر الله ان الملفت انه عام 2008 و2009 الاستدعاءات التي حصلت لم يتم اثارة الضوضاء حولها كالتي حصلت في الاسابيع الماضية.
وعما اذا كان تم استدعاء قياديين اشار السيد نصر الله الى انه في المرات السابقة لم يحصل استدعاء قياديين اما في الاسابيع الاخيرة يوجد من الاخوة الذين تم استدعاؤهم مسؤول ثقافي واخ اخر يعمل في اطار جهادي معني بالتواصل مع الاخوة الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة .
وطالب السيد نصر الله مدعي عام المحكمة بسرية التحقيقات حرصا على التحقيق وعلى العدالة.
واعتبر السيد نصر الله ان الطلقة الاخيرة لاستهداف المقاومة ورموزها وحركتها هو هذا الملف الذي بدأ فتحه وبدأ مساره بعد حرب تموز عبر ما ورد في جريدة لوفيغارو عام 2006.
وراى السيد نصر الله ان الهدف من هذه الاثارة السياسية الاعلامية هي في الحد الادنى تشويه صورة حزب الله والمس برمز كبير جدا قليل نظراؤه في العالم وهو الشهيد القائد عماد مغنية ، او لاحقا محاولة اقامة صفقة مع حزب الله حول المقاومة وسلاح المقاومة.
واعتبر السيد نصر الله ان كل المعطيات تؤكد ان التحقيقات والمحكمة لا يمكن ان تحكم بالصدقية لكنه اكد ان لجنة التحقيق لديها فرصة لترميم الثقة. واقترح في هذا السبيل عدة امور:
-محاكمة شهود الزور ما يشكل ضمانة الا يجرؤ احد بعد الان بالتقديم بشهادة زور
-محاكمة من يقف وراء شهود الزور
-محاكمة المسربين اي ان يقوم مدعي عام المحكمة بلمار بكشف من يسرب في المحكمة ومحاكمتهم ومنع التسريب.
-العمل على كل الفرضيات الاخرى لأن اخذ فرضية واحدة يعني انه ليس مهنيا
-انصاف من اتهموا وظلموا واسيء لهم ولم يتم اعادة الاعتبار لهم معنويا
واكد السيد نصر الله انه "رغم كل ما قلت وكل شكوكنا وملاحظاتنا وهواجسنا والتجربة المؤلمة للجنة التحقيق وهذه الجهة ومن يقف وراءها ويحرضها ويلعب بها هناك اعتبارات عدة: اننا معنيون بمعرفة الحقيقة كما اللبنانيون ونتعاون لمواجهة التضليل في التحقيق ووفاء للحريري والحقيقة ونقبل ان نتعاون ليس على قاعدة الثقة لكن لعل التعاون يمكن ان يساعد في اسقاط مسارات". كما ولفت الى انه اذا ليس هناك اتهام لحد الان ونرى كل هذه الضوضاء فكيف اذا اذا قلنا لا نتعاون فستقوم الدنيا ولا تقعد ويقال اننا خائفون واننا متورطون، لا ليس لدينا ما نخشاه وقرارنا التعاون وليس لدينا مانع ان تجلس اللجنة مع الاخوة . واكد سماحته اننا سنتعاون لكن هل بالمطلق؟ سنرى المسار فإذا راينا في لحظة ما ان المسار هو نفس الذي ورد في لوفيغارو في 8-2006 ثم السياسة الكويتية ثم في ديرشبيغل ثم لومونود اذا كان الذي كتب هو نفسه ما يشتغلون عليه ان من حقي ان اخذ موقفا اخر وكذلك اذا بقي شهود الزور محميين. واضاف: سيتم لقاءات مع الاخوة ويتم استدعاء الاخوة كشهود وسنرى المسار.
وفي موضوع زيارة النائب وليد جنبلاط الى دمشق اكد السيد نصر الله ان الموضوع فيه مصلحة للجميع وللعلاقات اللبنانية السورية ويجب أن نكون دائما ممّن يتطلع الى الامام ونستفيد من تجارب الماضي لكن يبقى المستقبل والتحديات.
واعتبر ان الرئيس الأسد تصرف بمعزل عن كل الاعتبارات الشخصية والاعتبارات التي يمكن أن يأخذها بعض القادة والرؤساء بعين الاعتبار وهو تصرف كقائد عربي كبير ويحمل مسؤولية ولديه تشخيص استراتيجية لطبيعة الصراع في المنطقة ولكل ما يمكن أن ينشأ من علاقات وما يمكن تجاوزه من أحداث وملابسات حصلت في الماضي .
واشار الى ان سوريا كانت دائما الى جانب المقاومة في اصعب الظروف ولم تقبل في يوم من الأيام أن تتآمر على المقاومة. وذكر انه في العام 2004 حين كان يتم الحديث عن ضغوط جاء من القادة الكبار من يعرض على الرئيس الأسد ما يلي: إذا أنت تتعهد بانهاء حالة المقاومة في لبنان ونزع سلاح المقاومة نستطيع ان نأتي بالتزام دولي أن لبنان لك وأنت تحكمه. لكن الأسد رفض هذه الصفقة.
واكد السيد نصر الله ان موضوع المقاومة همّ لسوريا وكذلك العلاقات المميزة التي اكد عليها اتفاق الطائف . واشار الى ان الأمور في المستقبل يجب أن تذهب الى تعاون بين البلدين وهذا أمر ممكن.
وفي موضوع الاتفاقية الامنية اكد السيد نصر الله ان كل ما نريده هو المعالجة ، واشار الى ان لجنة الاتصالات والاعلام تبحث الامر وسيقدم طلب الى رئاسة المجلس كذلك فالرئيس هو حامي الدستور ورمز البلاد ويمكن ان يأخذ مبادرة وايضا رئيس الحكومة يستطيع ان ياخذ مبادرة على اساس ان هذا خطر ، او لنأت به الى النقاش في مجلس الوزراء ونعدله او نلغيه . واكد ان لا احد يريد اضعاف قوى الامن لكن بشروط تحفظ السيادة والامن الوطني.
ولفت السيد نصر الله الى انه منذ ان اثير الموضوع عبر صحيفة السفير لم نذهب الى حملة اعلامية بل الى لجنة الاتصالات .
وقال ان التدريب الامني امر جيد لكن علام يثقف المتدربون هذا خطر، اضافة الى ان التصنيفات في موضوع الارهاب امر خطر، كما بالاضافة الى فتح الباب للاميركي بحيث يمكن ان يدخل في اي امر عدا عن امكانية اعطاء حصانة دبلوماسية مما قد يفتحخ الباب لدخول امثال قتلة محمود المبحوح.
انتهى/114