16 يونيو 2010 - 19:30

اختتم الرئيس الفرنسي نيكولا ساكوزي مساء الثلاثاء، زيارته لواشنطن بعد محادثات اجراها مع نظيره الاميركي باراك اوباما تناولت العديد من الملفات الدولية بينها البرنامج النووي الايراني.

و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ اعترف اوباما "خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في البيت الابيض"، ان الدول الكبرى لم تتوصل الى اجماع بشان العقوبات التي تطالب بها بلاده ضد ايران،في حين ان الصين لا تزال تصر على سلوك طريق الحوار.

وتابع اوباما: "ان الامر صعب جزئيا لان ايران، وعلينا ان نقر بذلك، تنتج النفط، وهناك دول تعتقد انه رغم التجاوزات التي ترتكبها ايران فان مصالحها الاقتصادية اهم من المصالح الجيوسياسية على المدى الطويل"، حسب تعبيره.

من جهته، اكد ساركوزي ان الوقت حان لفرض عقوبات على طهران على حد تعبيره.

وتسعى واشنطن الى الحصول على موافقة جميع الدول الست الكبرى المكلفة الملف الايراني (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) على فرض عقوبات على ايران.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الاسبوع الماضي ان الولايات المتحدة تخلت عن سلسلة من الاجراءات في اقتراحاتها المتعلقة بالعقوبات الجديدة على ايران للحصول على دعم الصين وروسيا.

ونقلت الصحيفة عن اشخاص مقربين من الملف انه تم سحب اقتراح منع الطائرات والسفن الايرانية التي تنقل البضائع من دخول المجالات الجوية والبحرية الدولية.

من جانب آخر، حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو في وقت سابق الثلاثاء، من ان تشديد العقوبات على ايران سيصعب مهمة المفتشين الدوليين، مؤكدا ضرورة ان تضطلع الوكالة بدور اكبر بشان برنامج طهران النووي.

وفي كندا، دعا وزراء خارجية مجموعة الثماني المجتمع الدولي لاتخاذ ما وصفوه بخطوات ملائمة وقوية بشان البرنامج النووي الايراني، وابدوا في الوقت ذاته استعدادهم لمواصلة الحوار.

وفي مسودة البيان الختامي للاجتماع المنعقد في كيبك الكندية، اعرب الوزراء عن قلقهم لعدم التزام طهران بقرارات مجلس الامن على حد تعبيرهم.

ولم يتضمن البيان دعوة الى عقوبات جديدة بسبب انقسام القوى الكبرى حول الموضوع.

انتهی/125