16 يونيو 2010 - 19:30

تفقد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي اليوم الاثنين وعلى مدى نحو 3 ساعات الاقسام المختلفة من مجموعة "ايران خودرو الصناعية" ومعرض قدرات الجمهورية الاسلامية الايرانية لصناعة السيارات.

وفقا لما أفادته وكالة أهل‏البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ اطلع سماحة القائد خلال هذه الجولة التفقدية التي رافقها فيها عدد من الوزراء على کيفية عمل خط انتاج المحرک الوطني والمحرک الوطني الثقيل الذي يعمل بوقود الديزل والاختبارات التي تجرى في هذا الصدد.
کما شارک في هذه الجولة التفقدية رئيس مؤسسة تطوير وتحديث الصناعات الايرانية ورئيس مؤسسة المقاييس والابحاث الصناعية ورئيس لجنة ادارة النقل والوقود.
وتفقد آية الله العظمى الخامنئي معرض قدرات صناعة السيارات وخمس موديلات من سيارة "سمند".
وشکل المحرک الوطني الذي يعمل بوقود الديزل واحدا من الاقسام المهمة لمعرض قدرات صناعة السيارات الايرانية، وتم في هذا القسم عرض اول محرک ثقيل يعمل بالديزل والذي له الکثير من الاستعمالات في مجالات سکک الحديد والصناعات البحرية ومحطات الطاقة والصناعة.
وتم تصميم وصنع هذا المحرک بالتعاون بين مراکز الابحاث الجامعية واعداد الکوادر المتخصصة.
ومن ضمن المشاريع المستقبلية في مجال انتاج محرک الديزل الثقيل، تصميم وصنع محرک الديزل ثنائي الوقود.
وتم في هذا المعرض ايضا عرض مختلف انواع المحرک الوطني لبعض السيارات الايرانية والمحرک الوطني الذي يعمل بوقود الغاز.
وشکل جانب اخر من معرض القدرات الصناعية استخدام التکنولوجيا الجديدة ولاسيما تکنولوجيا النانو في تصميم وصنع قطع غيار السيارات.
وتتم الاستفادة من تکنولوجيا النانو في مختلف اقسام صناعة السيارات.
والقى سماحة القائد کلمة امام المدراء وخبراء الصناعة والمناجم في البلاد اکد فيها الاهمية البالغة للاستقلال والتقدم الصناعي في رقي وتقدم ايران الاسلامية معتبرا ان تحرک البلاد في القطاعات المختلفة بما فيها الصناعة هي حرکة الى الامام مشددا على ضرورة المزيد من العمل والجهد الدؤوب والمثابرة لانجاز قفزة نوعية في قطاع الصناعة.
واشار سماحته الى ان ثمة وهما خطيرا کان سائدا في السابق وتمثل في وجود تعارض وتضارب بين الحياة العقلانية وعملية التنمية مع التقيد بالقيم المعنوية والاخلاقية والدينية الا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية احبطت هذا الوهم.
واکد قائد الثورة الاسلامية ان الاسلام هو دين المعنوية والعلم قائلا ان بامکاننا العيش بصورة عقلانية ومنطقية بالتلازم مع التقدم وان نکون ايضا ملتزمين بالقيم الاخلاقية والفرائض الدينية.
ودعا سماحته الى ان يکون الصناعيون ومدراء القطاع الصناعي رمزا لهذه الحقيقة.
واکد القائد ان التقدم الحاصل في قطاع الصناعة في البلاد قيم للغاية معتبرا ان هذا التقدم هو بداية الطريق ويجب اعتماد قفزة نوعية للوقوف على قدمينا في جميع القطاعات الصناعية والاعتماد على الفکر والابداع الايراني.
وشدد اية الله العظمى الخامنئي في جانب اخر على ضرورة الافادة من الخبرة والمعرفة والابحاث في القطاع الصناعي معتبرا ان الترابط بين الصناعة والجامعات امر مهم للغاية ويجب اقامة ارتباط وثيق بينهما لانجاز التقدم الصناعي المرجو.
واکد سماحته على اهمية المتابعة المستمرة قائلا ان الحکومة الحالية حکومة نشطة ومثابرة تتمتع بالهمة والاخلاص وهناک ارضية مؤاتية للعمل والجهد الدؤوب في القطاعات المختلفة لاسيما في المجال الصناعي.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية ان الذکاء والموهبة الايرانية الفذة الى جانب العمل والمثابرة الدؤوبة يشکلان ارضية لتحقيق التقدم الهائل مؤکدا ان ايران الاسلامية اصبحت بفضل همة الشبان وابداعهم واعتدادهم بالنفس ضمن العدد المحدود من الدول صاحبة العلم والتکنولوجيا في القطاعات المختلفة وان هذه الحرکة يجب ان تستمر بوتيرة اسرع.
وفي مستهل اللقاء قدم وزير الصناعة والمناجم علي اکبر محرابيان تقريرا عن قطاع الصناعة والمناجم قال فيه ان انتاج السلع الصناعية الام مثل الفولاذ والالومنيوم والنحاس وحجر الحديد والاسمنت والسيارات شهد نموا ملحوظا کما تحسن موقع ايران في هذا المجال على الصعيد الدولي.
وتطرق الى نمو الصناعة بنسبة 67 بالمائة من مجمل النمو الاقتصادي مشيرا الى زيادة نسبة صادرات السيارات المصنوعة داخليا وقال ان المحور الرئيسي لصناعة السيارات يتمثل في التصميم والهندسة والتوطين والصادرات والالتزام بالمواصفات القياسية الخاصة بالبيئة.
کما القى المهندس مير سليم المشرف على مشروع تصميم وانتاج المحرک الوطني کلمة اشار فيها الى العمل على مدى 12 عاما لانتاج المحرک الوطني قالا ان جميع مراحل تصميم وتصنيع اربع محرکات وطنية تمت على يد المتخصصين والخبراء الداخليين وبالتعاون مع المراکز الجامعية.
واعتبر ان تصنيع المحرک الثقيل الذي يعمل بوقود الديزل هو احد النجاحات الکبرى للمتخصصين الايرانييين.

انتهي/137