17 مايو 2010 - 19:30

أكد القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم, أهمية إنشاء شعبة متخصصة لمكافحة جهاز "الموساد" الاسرائيلي, محذراً الدول العربية من الجوازات الثنائية التي يحملها الإسرائيليون.

ووفقا لما أفادته وكالة أهل‏البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ أكد الفريق خلفان في تصريح لصحيفة "الإمارات اليوم", أهمية إنشاء شعبة متخصصة لمكافحة "الموساد", موضحاً أن "المخابرات الإسرائيلية لم ترتكب سابقاً في بلادنا أي حماقات. لكن بعد قيامها باغتيال المبحوح بات من الضروري إنشاء شعبة متخصصة لمواجهة جرائم هذا الجهاز ".
واعتبر أن انتهاك الجوازات الأوروبية بهذه الطريقة يمثل "مشكلة عويصة", محذراً الدول العربية من الجوازات الثنائية التي يحملها الإسرائيليون .
كما أكد خلفان أن لدى شرطة دبي أدلة مختلفة تدين المشتبه فيهم, إضافة إلى تسجيل تحركاتهم بالكاميرات. ومنها بصمة وراثية لأحد القتلة في مسرح الجريمة, وبصمات أخرى عادية, مؤكداً أن الجناة لن يستطيعوا الهروب طويلاً من الملاحقة القانونية لهم, مهما تنكّروا .
وتابع أن "تقرير الطب الشرعي يحمل تفاصيل إضافية، لكن من الواضح لدينا أن المبحوح قضى مخنوقاً ".
وأفاد خلفان بأن "انتهاك جوازات السفر الأوروبية بالطريقة الفجّة التي كشفت عنها الجريمة، من حيث استخدام 26 جوازاً تابعة لـست دول أوروبية، يعكس حقائق بالغة الأهمية، منها أن (الموساد) مخترق معظم الدول الأوروبية، حتى الصديقة له منها، وهو لا يستحي من انتهاك خصوصياتها والإضرار بوثائقها ".
وطالب الدول العربية بالتحقق جيداً من أي يهودي يستخدم جوازاً غير إسرائيلي، تفادياً لانتهاكات "الموساد"، مؤكداً ضرورة اتخاذ الدول الأوروبية إجراءات مشددة لحماية وثائقها من الاختراق، "إذ بات واضحاً أن لدى (الموساد) إمكانية استخدام معظم الجوازات الأوروبية ".
وأكد خلفان أن "التعاون من جانب الدول التي انتُهكت جوازاتها يسير بشكل جيد حتى الآن، ونتبادل المعلومات بطريقة تخدم القضية، لكن هذه الدول لاتزال مطالبة بالكثير، خصوصاً في ظل ما تعرضت له من انتهاكات "، مضيفاً "نحن في خندق واحد بعدما اختُرقت قوانيننا. لذا، من المهم تشكيل فريق عمل واحد لمحاسبة هؤلاء القتلة والجهة التي تقف وراءهم ".
وقال القائد العام لشرطة دبي إن "المفترض برجل مثل مائير داغان، مدير (الموساد)، أن يُقرّ بجريمته ما دام يرى أن هذا من صميم عمله، أو ينفي تورّط جهازه نفياً قاطعاً. لكن تصرفه بهذه الطريقة يعكس خوفه، وإلا فليعترف مثل الرجال بمسؤوليته ".
وكانت شرطة دبي أعلنت أسماء 26 متهماً على دفعتين في اغتيال قيادي حركة حماس محمود المبحوح، وعرضت شريطاً مصوراً يرصد تحركات القتلة، ويسجل لحظة وصولهم إلى دبي بجوازات سفر مزورة وخروجهم بالجوازات ذاتها. كما كشفت استخدامهم بطاقات ائتمان بالأسماء نفسها الموجودة في الجوازات، في شراء تذاكر سفر وحجز فنادق.

انتهی / 115