وقال جونز في حديث لشبكة فوكس، ان بلاده ستلجأ الى الامم المتحدة هذا الشهر لفرض عقوبات على ايران، مضيفا ان واشنطن حصلت على تاييد دولي في هذا الخصوص.
وفي الدوحة، قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في كلمتها امام منتدى اميركا والعالم الاسلامي، ان واشنطن تعد مع حلفائها اجراءات جديدة لارغام طهران على العودة عن قراراتها في المجال النووي.
واضافت كلينتون في مداخلة امام الدورة السابعة من منتدى الولايات المتحدة والعالم الاسلامي الاحد ان بدء ايران بانتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة عمق الشبهات بشأن نواياها النووية، على حد تعبيرها.
والتقت كلينتون الاحد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لمناقشة عدة مواضيع منها ايران، حيث تؤيد تركيا تسوية الملف النووي الايراني عبر الحوار معتبرة ان العقوبات الاقتصادية او التحرك العسكري قد تكون له تداعيات سلبية على المنطقة باسرها.
واعلن اردوغان في وقت سابق الاحد، استعداد بلاده لتكون مركزا لتبادل اليورانيوم الايراني اذا كان ذلك يسهم في ايجاد حل للازمة بين ايران والغرب.
يذكر، ان وزير خارجية تركيا احمد داود اوغلو سيتوجه الاسبوع المقبل الى طهران في اطار المساعي الرامية للتوصل الى حل دبلوماسي للبرنامج النووي الايراني.
وفي المقابل قال مستشار امين المجلس الاعلى للامن القومي ابو الفضل ظهره وند، ان اي عقوبات جديدة على بلاده لن تكون مجدية.
واضاف ظهره وند في لقاء مع قناة العالم: ان ايران لاتزال مستعدة لمبادلة اليورانيوم، مشيرا الى ان طهران اقترحت منذ ثمانية اشهر شراء او مبادلة الوقود، لكن الجانب الغربي تقاعس.
واوضح المستشار الايراني ان معاهدة الحد من الانتشار النووي لا تحدد سقفا للتخصيب، مؤكدا ان انتاج الاسلحة النووية غير مدرج في ستراتيجية ايران.
وفي تطور لاحق، أعرب رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيوش الاميركية مايكل مولن عن قلقه العميق من مغبة قيام كيان الاحتلال الاسرائيلي بشن هجوم على منشآت ايران النووية.
وقال مولن "الذي وصل الى تل ابيب يوم امس الاحد، تلبية لدعوة من رئيس اركان الاحتلال غابي اشكينازي"، قال خلال مؤتمر صحافي: ان اي هجوم على ايران سيوجد مشكلة كبيرة للجميع.
ومن المقرر ان يلتقي مولن خلال زيارته وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك.
الى ذلك، قال رئيس اركان جيش الكيان الاسرائيلي السابق دان حالوتس ان "اسرائيل" تفتقر للوسائل العسكرية لتوجيه ضربات استباقية ناجحة ضد المنشات النووية الايرانية.
واضاف حالوتس خلال حديث متلفز: ان "اسرائيل" تحمل نفسها مهمة اكبر من طاقاتها بسبب تعهد المسؤولين الاسرائيليين بالتصدي عسكريا للبرنامج النووي الايراني.
ورفض حالوتس الاجابة عن سؤال حول ردة فعل كيان الاحتلال في حال فشلت الدول الكبرى في عرقلة برنامج ايران النووي، مكتفيا بالدعوة الى التفكير بشان كيفية التعامل مع هذا الموضوع.
من جهة اخرى، وصل رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى موسكو في زيارة تستغرق يومين.
وقال نتنياهو خلال الجلسة الاسبوعية لحكومته، ان محادثاته سيتصدرها البرنامج النووي الايراني.
وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية ان نتنياهو سيعبر عن قلقه من بيع روسيا صواريخ اس- 300 المضادة للطائرات الى ايران، غير ان نائب سكرتير مجلس الامن القومي الروسي فلاديمير نازاروف استبق زيارة نتنياهو بالقول ان موسكو لا ترى سببا لوقف الصفقة.
واعلن نازاروف ان هناك عقدا موقعا ليس مرتبطا باي عقوبات دولية، لان الحديث يتعلق حصريا بتسليم سلاح دفاعي، ويتعين على بلاده تنفيذه هذا الاتفاق.
انتهى/114