21 فبراير 2026 - 13:18
إطلاق أكثر من (250) ختمة قرآنية في (17) محافظة عراقية خلال شهر رمضان

أعلن قسم دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة، عن إطلاق مشروعه القرآني الرمضاني المركزي في الصحن الحسيني الشريف، والذي يتضمن إقامة (253) ختمة قرآنية خلال شهر رمضان المبارك، منها (133) ختمة للرجال و(95) للنساء، إضافة إلى (25) ختمة تقام في الجامعات العراقية.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ قال مسؤول مركز الإعلام القرآني في دار القرآن الكريم وسام نذير الدلفي، في حديث لـه، إن "قسم دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة، أطلق مشروعه القرآني الرمضاني المركزي في الصحن الحسيني الشريف، والذي يتضمن إقامة (253) ختمة قرآنية خلال شهر رمضان المبارك، منها (133) ختمة للرجال و(95) للنساء، إضافة إلى (25) ختمة تقام في الجامعات العراقية".

وأوضح أن "الختمة المركزية تقام يوميا بواقع خمس حصص يستكمل خلالها جزء كامل من القرآن الكريم، بمشاركة أكثر من (60) قارئا من قراء العتبتين المقدستين والعتبات والمزارات الشريفة، فضلا عن استضافة قراء من عدد من دول الجوار، بينها إيران ومصر ولبنان والبحرين".

وأضاف أن "المشروع يشمل عددا من مناطق كربلاء، حيث ستقام أكثر من ثمان ختمات موزعة في مدن الزائرين ومطبعة وارث وقسم المخيم الحسيني، إلى جانب مواقع أخرى"، مبينا أن "البرنامج يتضمن أيضا إقامة (25) ختمة في الجامعات والمعاهد العراقية بهدف تعزيز حضور الثقافة القرآنية في الأوساط الأكاديمية".

وتابع أن "أكثر من (220) ختمة ستقام في فروع ومدارس الدار المنتشرة في (17) محافظة عراقية، بإشراف مباشر من دار القرآن الكريم، إلى جانب تنظيم برامج وندوات وأمسيات وحوارات قرآنية ضمن فعاليات ليالي شهر رمضان المبارك".

وبين أن "الاستعدادات الفنية والتجهيزية وتنصيب الديكور الخاص بالختمة المركزية، كانت بالتعاون مع الكوادر الهندسية في قسم الصيانة وبالتنسيق مع أقسام حفظ النظام والزينة والتشجير ورعاية الحرم الداخلي والخارجي، فضلا عن توفير (1400) مصحف جديد و(1400) مسند قرآني ينشر طيلة أيام الشهر الفضيل، بمشاركة (60) متطوعا لتنظيم الحضور وخدمة الزائرين".

وأشار إلى أن "الخطة الإعلامية كانت بالتعاون مع قسم الإعلام ومجموعة قنوات كربلاء، لتغطية فعاليات الختمة ونقلها مباشرة من الصحن الحسيني الشريف إلى داخل العراق وخارجه".

وأكد أن "التكامل بين الجهد التنظيمي والخدمي والإعلامي يسهم بصورة مباشرة في إنجاح هذا المشروع القرآني الكبير، ويعكس صورة مؤسسية تليق بمكانة العتبة الحسينية المقدسة، لتبقى كربلاء منارة عالمية للقرآن الكريم".

ويعكس هذا المشروع القرآني حجم الاهتمام الذي توليه العتبة الحسينية المقدسة لنشر الثقافة القرآنية على المستويين المحلي والدولي، عبر برامج نوعية متكاملة تجمع بين البعد الروحي والتنظيم المؤسسي، وتؤكد حضورها الفاعل في خدمة كتاب الله ونشر تعاليمه.
......
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha