18 فبراير 2026 - 18:30
وزير الخارجية الإسرائيلي بن غفير، المصنف إرهابياً، متهم بإساءة معاملة المعتقلين الفلسطينيين في سجن عوفر

تقول جمعية الأسرى الفلسطينيين إن الوزير الإسرائيلي إيتامار بن غفير شارك في عملية مداهمة عنيفة داخل سجن عوفر وأشرف عليها، حيث تعرض المعتقلون للاعتداء والإذلال.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أفادت جمعية الأسير الفلسطيني، نقلاً عن وكالة الأناضول، بأن وزير الدفاع الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتامار بن غفير، داس على رؤوس معتقلين خلال مداهمة نُفذت داخل سجن عوفر في الضفة الغربية المحتلة.

ويُظهر مقطع فيديو متداول على الإنترنت قوات إسرائيلية تقتحم القسم 26 من السجن، وتعتدي بعنف على المعتقلين، بينما كان بن غفير يتجول في المكان برفقة صحفيين إسرائيليين. ووفقاً لجمعية الأسير الفلسطيني، تزامنت المداهمة مع "الإحصاء" المسائي، وهو تفتيش يومي يُستخدم غالباً لإذلال المعتقلين.

واستمرت العملية نحو 15 دقيقة، واستُخدمت فيها كلاب بوليسية وقنابل صوتية.

وأضافت الجمعية أن بن غفير مكث في القسم قرابة ساعة، أدلى خلالها بتصريحات تحريضية ومهينة بحق أسرى فلسطينيين. كما ذكرت الجمعية أن الوزير المتطرف أصرّ على نشر لقطات الاعتداء مصحوبة بشعارات ترويجية تدعم مشروع قانون يدعو إلى إعدام المعتقلين الفلسطينيين.

تعليقك

You are replying to: .
captcha