13 فبراير 2026 - 10:35
العبايجي: بناءة شخصية الفرد وفق القرآن الكريم يمثل الأساس لإنشاء مجتمع متكامل

قال الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة، إن "مصادر التشريع الإسلامي تقوم على ركنين أساسيين هما القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، إلى جانب أقوال وخطب أهل البيت (عليهم السلام)، كما ورد في نهج البلاغة والصحيفة السجادية ورسالة الحقوق"، مبينا أن "القرآن الكريم يحتل الصدارة بين هذه المصادر، فهو كلمة حية تصلح لكل زمان ومكان".

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أشار الامين العام للعتبة الحسينية الاستاذ حسن رشيد جواد العبايجي، إلى أن تنمية الشخصية الإسلامية وفق القرآن الكريم والسنة النبوية وسيرة أهل البيت (عليهم السلام) وتعزيز قيم التوحيد، تمثل الأساس لإنشاء مجتمع متكامل، جاء ذلك خلال كلمة له في انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الرابع للإرشاد، على ارض جامعة وارث الانبياء (عليه السلام).

وقال الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة، إن "مصادر التشريع الإسلامي تقوم على ركنين أساسيين هما القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، إلى جانب أقوال وخطب أهل البيت (عليهم السلام)، كما ورد في نهج البلاغة والصحيفة السجادية ورسالة الحقوق"، مبينا أن "القرآن الكريم يحتل الصدارة بين هذه المصادر، فهو كلمة حية تصلح لكل زمان ومكان".

واوضح أن "الخطاب النبوي الشريف يمثل إطارا تربويا متكاملا، يغطي جميع أبعاد الحياة الإنسانية منها المادية والمعنوية، والتربوية والأخلاقية والاجتماعية، وأن الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) كان القدوة والمربي الأول للأمة وقائدا للعملية التربوية والإرشادية في جميع أبعادها النفسية والاجتماعية والأخلاقية".

وأضاف أن "الدراسات الحديثة أكدت أن منهج النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يتضمن تعليمات وإرشادات عملية لمواجهة تحديات الحياة، وتعديل السلوك، وتنمية المهارات الفكرية والنفسية والاجتماعية، وهو صالح في كل زمان ومكان وان خطابه الشريف يساعد على بناء شخصية سوية ومتوازنة، ويحرر الأمة من التخلف والاستلاب الحضاري، ويسهم في مواجهة الغزو الثقافي ونظام العولمة".

وتابع أن" توظيف هذا الخطاب في العملية التعليمية، ومناهج المدارس والمراكز التربوية والإرشادية، يفتح آفاقا جديدة لتطبيق النظرية التربوية الإسلامية، وخلق جيل مؤمن متوازن، قادر على مواجهة التحديات الحديثة وبناء مجتمع فاضل يقوم على التكامل بين حاجات الإنسان المادية".

وأكد على أن "تنمية الشخصية الإسلامية وفق القرآن الكريم والسنة النبوية وسيرة أهل البيت (عليهم السلام)، وتعزيز قيم التوحيد، تمثل الأساس لإنشاء مجتمع متكامل قائم على العدل والمساواة والحرية والتكامل الإنساني، وأن الكلمة التوحيدية هي أهم وسائل الاتصال بين العبد وربه لترسيخ الرؤية الإسلامية في حياة الفرد والمجتمع".

يذكر أن المؤتمر العلمي الدولي الرابع للإرشاد جاء تحت شعار (المعالجات الإرشادية لمشكلات المرأة المسلمة في ظل تحديات الغزو الثقافي) في إطار جهود العتبة الحسينية المقدسة الرامية إلى تعزيز الثوابت الدينية وترسيخ القيم الأخلاقية المستمدة من القرآن الكريم وسيرة أهل البيت (عليهم السلام)، بما يسهم في تحصين المجتمع فكريا وثقافيا.

..................

انتهى / 232

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha