وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ في أعقاب الهجوم الإرهابي على مسجد حضرة خديجة الكبرى (عليها السلام) في إسلام آباد، باكستان، واستشهاد مجموعة من الشيعة في البلاد، أصدر المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) بياناً تدين فيه هذا الهجوم الإرهابي وتعرب عن تعازيها للأمة والحكومة الباكستانية، وللعلماء والنخب المسلمين، ولأسر الشهداء وضحايا هذا الحادث.
نص البيان كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
"مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَیْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِی الْأَرْضِ فَکَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِیعًا" (المائدة ۳۲)
أثار نبأ الهجوم الإرهابي على مسجد خديجة الكبرى (س) في منطقة تارلا بإسلام آباد، باكستان، واستشهاد وإصابة حوالي 200 من المصلين الشيعة، حزناً وأسى كبيرين بين المسلمين والباحثين عن العدالة في جميع أنحاء العالم.
يُظهر هذا الهجوم، الذي نفذه تنظيم داعش الإرهابي في باكستان أثناء صلاة الجمعة في السابع عشر من شعبان عام ١٤٤٧، أن وجود الإرهاب المرتبط بالتنظيم في دول المنطقة يُسبب القتل وعدم الاستقرار، ويُعرقل النمو والتنمية والحياة العامة. ويُبرز الهجوم على المصلين الذين كانوا غارقين في السكينة والخشوع، والذين لم يكونوا يحملون أي سلاح للدفاع عن أنفسهم، وحشية تنظيم داعش الإرهابي.
لقد استُهدف الشيعة المضطهدون في جمهورية باكستان الإسلامية، الذين سعوا دائمًا إلى التعايش السلمي مع الطوائف الإسلامية الأخرى، مرة أخرى من قبل الإرهابيين. ويُؤمل أن يبذل جميع المسلمين والمسؤولين في هذا البلد المزيد من الجهد للحفاظ على السلام والوحدة الإسلامية والقضاء على الإرهاب. من المتوقع أن تتخذ المنظمات والأوساط الدولية التدابير المناسبة على مستوى العالم لمكافحة الإرهاب، الذي تدعمه القوى العالمية والصهيونية.
يتقدم المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) بخالص التعازي إلى شعب وحكومة باكستان، وعلماء المسلمين ونخبتهم، وأسر الشهداء والمتضررين من هذا الحادث، ويدعو الله أن يرزق الشهداء الكرام أعلى المراتب، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
المجمع العالمي لأهل البيت ( (عليهم السلام)
١٨ شعبان ١٤٤٧
تعليقك