وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ رفض الأمين العام لحركة النجباء العراقية، الشيخ أكرم الكعبي، التدخلات الأجنبية ووجود القوات المحتلة في العراق، وقال في ما يتعلق بالاعتداءات والتدخلات الأميركية - الصهيونية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إن الشعب العراقي، لن يقف متفرجًا على أصدقائه الذين وقفوا معه في محنته وقدموا الدماء في مواجهة ا
واعتبر الكعبي ما يخص التدخلات الأجنبية في البلاد أنّ العراق بلد الأنبياء والأولياء، لا يليق به الذلة والمهانة، وأن السكوت عن هتك السيادة مرارًا وتكرارًا غير مقبول، مؤكدًا أن السماح بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلد بات أمرًا مرفوضًا.
وأضاف أن الأصوات المتعالية التي تصدر عن "عدو السلام والإنسانية" باتت تثير الاشمئزاز، في إشارة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعصابته الذين يطرحون أنفسهم كأوصياء على العراق ومقدراته.
وأشار الشيخ الكعبي إلى أنّ بعض الشخصيات الأميركية تتدخل في رسم السياسات العراقية وتفرض شروطًا، من خلال تصريحات ومواقف متكرّرة، مؤكدًا أن هذا يسيء لسيادة العراق، وأن بعضًا من العراقيين يتملقون لهذه التدخلات ويعاملونها كأوامر واجبة التنفيذ، متهمًا هؤلاء بنقلها وتداولها بين الأوساط والقوى العراقية.
أما بشأن القوات الأجنبية في العراق، فلفت الشيخ الكعبي إلى أن الإعلام تداول خلال فترة عام ونصف الإعلان عن تحويل مهمّة القوات الأميركية إلى قوات استشارية أو انسحابها من البلاد، لكنّه رأى أن ذلك لا يدعو للاطمئنان، خصوصًا أن هذه التصريحات تكرّرت دون أي بيان رسمي أميركي. ودعا إلى التريث والتحقق قبل تبنِّي أي موقف، مؤكّدًا ضرورة خروج القوات الأجنبية بشكل كامل ونهائي.
وبيَّن أن هناك معلومات تشير إلى احتمال استبدال القوات الأميركية بقوات أخرى من حلف الناتو، مؤكّدًا أن المقاومة لا تفرق بين أي قوات عسكرية أجنبية على الأراضي العراقية، وأنها تعتبرها جميعًا أهدافًا مشروعة.
وفي ما يتعلق بالاعتداءات والتدخلات الأميركية - الصهيونية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قال الشيخ الكعبي، إن الشعب العراقي، باعتباره شعب العشائر الأصيلة، لن يقف متفرجًا على أصدقائه الذين وقفوا معه في محنته وقدموا الدماء في مواجهة الإرهاب والتكفير.
وأضاف أن أي اعتداء عسكري أميركي - صهيوني على إيران سيؤدي إلى اتساع رقعة الصراع في غرب آسيا، محذرًا من أن المعركة إن بدأت لن ينهيها من بدأها، وأن ثأرها سينتقل عبر الأجيال، وقد يصل إلى بلدان ومنازل المعتدين، ولن ينجو أحد منها.
.....................
انتهى / 323
تعليقك