وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ أدانت "كتائب حزب الله"، ما وصفته بـ"التدخل السافر" من قبل الإدارة الأمريكية في الشأن العراقي، معتبرة أنه يأتي ضمن سلسلة من التدخلات الممنهجة الهادفة إلى فرض الوصاية على القرار السياسي في البلاد.
وقالت الكتائب في بيان إن "الواجب الوطني يقتضي تحويل هذا التدخل إلى حافز لتوحيد الصفوف، وتعزيز ركائز السيادة، وترسيخ استقلالية القرار الوطني"، مؤكدة أن "المرحلة الحالية تتطلب موقفا وطنيا جامعا".
وأضاف البيان أن "النهج الاستعلائي الذي تمارسه الولايات المتحدة يضع القوى السياسية أمام مسؤولية أخلاقية وتاريخية تتجاوز الخلافات الضيقة والحسابات الآنية"، داعيا إلى تبنّي موقف موحد يرفض ما وصفه بـ"التسلط المهين".
وأشارت الكتائب إلى أن "الموقف الأمريكي لا يستهدف شخصاً بعينه، بل يحمل دلالة سياسية واضحة تهدف إلى إبقاء العراق ضمن دائرة الوصاية الأمريكية، حيث تنصب واشنطن من تشاء وتعزل من تشاء"، معتبرة أن ذلك "يمس جوهر السيادة الوطنية".
وحذر البيان من أن استمرار هذا النهج، من دون مواجهته بموقف وطني حازم، قد يدفع العراق نحو "مسار من الرضوخ والتبعية"، مؤكدا أن "كرامة الشعب العراقي وتضحياته ترفض القبول بأي شكل من أشكال الهيمنة أو الإملاءات الخارجية".
وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب وجه "تحذيرًا" إلى العراق بشأن إعادة انتخاب نوري المالكي رئيسًا للوزراء. ترامب، قال أمس الثلاثاء، إن العراق "قد يرتكب خطأً فادحًا" بإعادة رئيس الوزراء الأسبق رئيس "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي رئيسًا للحكومة المقبلة.
وذكر ترامب، عبر منصته "تروث سوشيال": "أسمع أن العراق العظيم قد يرتكب خطأً فادحًا بإعادة نوري المالكي رئيسًا للوزراء".
وأضاف زاعما: "ففي العهد السابق للمالكي، انزلقت البلاد إلى الفقر والفوضى العارمة، ولا يجب أن نسمح بتكرار ذلك".
.....................
انتهى / 323
تعليقك