وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أشار إمام الجمعة في مدينة سيجوال، أخوند يوسف إيري، إلى أن سلوك النبی(ص) النقي، بدءًا من الزيجات والعلاقات الشخصية وصولًا إلى الأنشطة الأسرية والاجتماعية، يُظهر أن جهوده الحثيثة في الحفاظ على الوحدة والتعاطف هي أساس النظام الاجتماعي في الإسلام.
ووفقًا له، فإن طاعة النبي محمد (ص) والالتزام التام بأفعاله وسلوكياته، فضلًا عن أوامره الشفوية، واجب على جميع المسلمين. واستنادًا إلى آيات من القرآن الكريم، قال عالم أهل السنة من محافظة غلستان: إن النبي (ص) هو القدوة الحسنة في الحياة الشخصية والاجتماعية لكل زمان ومكان، إلى يوم القيامة، ولن يكون هناك نموذج آخر يفي بالغرض.
وأضاف عالم أهل السنة: "إذا كان لدينا نحن المسلمين النبي (ص) والقاسم المشترك الذي نثق به ونعتمد عليه، فلا ينبغي لنا أن نرضى بنماذج الحضارة الغربية التي تفتقر إلى المقومات الأساسية".
تعليقك