15 يناير 2026 - 08:26
علماء أهل السنة في سيستان وبلوشستان يؤكدون وجوب الدفاع عن الأمن والوطن

قال مولوي فضل الله رئيسي، إمام صلاة الجمعة عند أهل السنة في سربوك بقصر قند : إن الله، تبارك وتعالى، يُحب الأمن والراحة والطمأنينة، وفي القرآن الكريم، دعا النبي إبراهيم عليه السلام، حين هاجر إلى مكة لأول مرة، الله أن يحفظه. علينا أن نسعى دائمًا إلى نعمة الأمن والسلام من الله عز وجل، وأن نسأله ألا يحرمنا من هذه النعمة.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ قال علماء أهل السنة في سيستان وبلوشستان: إن الحفاظ على حرمة المساجد والقرآن والآثار الدينية، وكذلك الدفاع عن حماة الأمن، واجبٌ وضرورةٌ على كل مسلم.

وفي ظلّ الوضع الذي شهد في بعض مناطق البلاد قيام مثيري الشغب بتخريب الأماكن العامة والخاصة، وارتكاب جريمة استشهاد حماة الأمن، وضع العدو نصب عينيه هدفاً خاصاً يتمثل في استهداف محافظة سيستان وبلوشستان، وذلك باستغلالها لإثارة الفتنة والشقاق بين الطائفتين الشيعية والسنية، وبين المجموعتين العرقيتين الفارسية والبلوشية، وزعزعة استقرار هذه المحافظة. إلا أنه بفضل يقظة الأهالي، والجهود الدؤوبة لقوات الأمن، والدور الفعال لعلماء أهل السنة وشيوخ القبائل في جميع أنحاء سيستان وبلوشستان، تم إحباط جميع مخططات الأعداء.

الوحدة والأخوة متأصلتان في دماء أهل محافظة سيستان وبلوشستان، ورابطة الأديان فيها متينة لا تنفصم. وقد أدرك العدو هذه الحقيقة جيدًا، ويسعى جاهدًا لإضعاف هذه الرابطة بقتل الشيعة والسنة على حد سواء، بينما لطالما انتصر أهل سيستان وبلوشستان على مكائد الحاقدين.

وفي حين يحتج أهل سيستان وبلوشستان، كغيرهم من أبناء البلاد، على غلاء الأسعار والتضخم الجامح، تحاول فئة قليلة من عملاء الكيان الصهيوني تحويل هذا الاحتجاج إلى أعمال شغب، وكان عدد من علماء أهل السنة أبدوا آراءهم حول هذه الأحداث الارهابية في البلاد.

السلام والأمن نعمة من الله يجب أن نُقدّرها
من جانبه قال مولوي فضل الله رئيسي، إمام صلاة الجمعة عند أهل السنة في سربوك بقصر قند : إن الله، تبارك وتعالى، يُحب الأمن والراحة والطمأنينة، وفي القرآن الكريم، دعا النبي إبراهيم عليه السلام، حين هاجر إلى مكة لأول مرة، الله أن يحفظه. علينا أن نسعى دائمًا إلى نعمة الأمن والسلام من الله عز وجل، وأن نسأله ألا يحرمنا من هذه النعمة.

وأشار إلى أنه في الوقت الراهن، وبسبب المشاكل الاقتصادية والتضخم المرتفع، يتظاهر الناس، ولا حرج في الاحتجاج على المشاكل، ولكن لا أحد يقبل بالاضطرابات. إن تخريب المرافق العامة، والاعتداء على الأماكن العامة والحكومية، وإثارة الفتن، كلها أمور مُدانة، ويجب الفصل بين طريق المُحتج وطريق المُخرّب.

وصرح إمام صلاة الجمعة للسنة في سربوك، بمدينة قصر قند، قائلاً: إن الجماعات الإرهابية التي ترعاها أمريكا المجرمة وإسرائيل قاتلة الأطفال تخطط لهجمات وأنشطة إرهابية خلف حدود البلاد، وتنفذ أحيانًا عمليات داخل سيستان وبلوشستان، وهي عمليات يدينها أهالي المحافظة وعلماؤها وشيوخها، ولا تترتب عليها سوى الأذى والضرر للبلاد وللشعب الإيراني.

يجب الاستماع إلى الاحتجاجات المحقة
وقال مولوي عبد الله حسن زاهي، إمام صلاة الجمعة في جمعية هامون السنية بشمال سيستان وبلوشستان: "إن من يعادون الإسلام يسعون لاستغلال أجواء الاحتجاجات الشعبية وإثارة الفوضى والاضطرابات في البلاد". 

وفي هذا الصدد، قال قائد الثورة الاسلامية: إن الاحتجاجات المحقة مسموعة، لكن أنشطة من يستغلون هذه الاحتجاجات لم تعد احتجاجات، بل فوضى واضطرابات موجهة نحو هدف محدد.

وأشار إلى أنه: "في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تُصان حرمة المساجد، وحرمة القرآن الكريم، وحرمة جميع المعتقدات الدينية. ويقع على عاتقنا جميعًا واجب ديني وديني يتمثل في الوقوف صفًا واحدًا، ودعم بعضنا بعضًا، والدفاع عن قوات الأمن عندما يتعرض أرضنا أو معتقداتنا أو فكرنا لأي اعتداء. هذا الدفاع واجبٌ على جميع المسلمين والمؤمنين في إيران".

وأضاف مولوي حسن زاهي: "يتضح الفرق جليًا بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم والحكومات السابقة في عدد الحوزات الدينية، وعدد المساجد، والاحترام الذي يُكنّ للعلماء".

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha