وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ بعد هزيمة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في الحرب التي استمرت اثني عشر يوماً، برزت مؤشرات على محاولات منظّمة لنقل الضغط إلى داخل إيران؛ وهي محاولات يقول الخبراء إنّها تُدار عبر إثارة الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية. وفي هذا السياق، شدّد قائد الثورة الإسلامية على التمييز بين الاحتجاج والاضطراب، مؤكداً أنّ استغلال المطالب الشعبية لإيجاد حالة من انعدام الأمن أمر غير مقبول.
أكدت «زینب فرحات» الناشطة الإعلامية اللبنانية، في حديثها لوكالة "أبنا" الدولية، تعليقاً على الاضطرابات الأخيرة، أنّ مشروع زعزعة الاستقرار الداخلي في إيران ليس جديداً، بل هو مشروع قديم دأبت عليه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني مراراً عبر إنفاق مئات الملايين من الدولارات.
وبحسب قولها فإن المحور الأمريكي - الصهيوني يسعى منذ سنوات من خلال ضخ مالي مباشر لشبكات وقادة الشغب لجر الاحتجاجات الى الشوارع
وأضافت فرحات: "ان أعداء إيران يستغلون أي حدث داخلي، من القضايا الاقتصادية إلى الحوادث الاجتماعية، للمبالغة وتحريف الواقع، وقد تحول ارتفاع سعر الدولار بعد الهزيمة الأخيرة إلى ذريعة جديدة لتحريض الاضطرابات".
واعتبرت الإعلامية فرحات أن "التوعية والتبيين" هما أهم أداة لمواجهة هذا المشروع، مشيرة إلى تجربة إعلام غزة وقالت: "النشر المتواصل للصور والروايات الحقيقية يمكن أن يؤثر في الرأي العام العالمي".
وحذرت من أن "المقاطع المقتطعة والمعدلة صوتيًا هي الأداة الرئيسية للمشاغبين لتشويه الحقيقة".
وشددت فرحات على أن "وسائل الإعلام الإيرانية يجب أن تتجاوز اللغة الفارسية، إلى إنتاج محتوى باللغتين العربية والإنجليزية؛ لأن الجمهور غير الإيراني، بسبب هيمنة وسائل الإعلام الغربية، يتعرض أكثر من غيره لروايات كاذبة حول الوضع الداخلي في إيران".
....................
انتهى / 323
تعليقك