17 أبريل 2010 - 19:30

يعلم قائد الثورة الإسلامية آية ‌الله السيد الخامنئی ما لفلسطين والقدس من مكانة عالية فی صفوف المسلمين، لذلك يقوم بالتكليف لنصرة فلسطين والفلسطينيين ويعلو راية الجهاد ويؤكد بأن الجهاد ماض فی أمة المسلمين إلی يوم القيامة.

أكد رئيس المجلس الإسلامی الفلسطينی فی لبنان "الدكتور محمد نمر احمد زغموت" خلال حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية (ايكنا) علی دور القيادة الإيرانية فی حفظ وترصيد الوحدة الإسلامية وأعرب: تؤكد الآيات القرآنية والروايات النبوية علی الوحدة الإسلامية كما قال الله تعالی فی كتابه العزيز "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَیْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَیْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آیَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ"(آل عمران / 103).

وفی نفس السياق أضاف: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): "المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا"، وفی حديث آخر قال "المسلمون إخوة متحابون متضامنون متكافلون يعين بعضهم بعضا" ولهذا نحن لانستغرب قول وفكر الإمام الخامنئی (أيده الله بنصر من عنده) كأمين لهذه الأمة وأميرا علی المسلمين فيها أن يدعوا دائما إلی وحدة المسلمين كقوة لهم وعدم تفرقهم كعامل ضعفهم لذلك نسأل الله أن يوحد صفوف المسلمين ويجمع شملهم ويوحدهم علی مايرضيه.

وأشار عضو اللقاء الإسلامی الوحدوی إلی الدور المرجعی لدی قيادة آية ‌الله الخامنئی وقال: لذلك نحن نعلم أن المسلمين المؤمنين لايخضعون لإضطهادات وضغوطات المستكبرين وتبقی هاماتهم مرفوعة وأصواتهم حرة ولا يرضون بأن يباعوا مبايعة العبيد ونحن نعلم قول الإمام الحسين(عليه السلام) حيث قال: "هيهات منا الذلة" واليوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية هی الحكومة الوحيدة التی تطبق هذا الشعار.

وفی رده علی سؤال مراسلة وكالة الأنباء القرآنية حول دور القيادة الإيرانية فی توطيد القضية الفلسطينية قال الدكتور زغموت: يؤكد قائد الثورة الإسلامية علی أنّ الشعوب الإسلامیّة مكلّفة كواجب دينیّ أن يهبّوا لدعم نهضة الشعب الفلسطينیّ المظلوم وفی هذا المسار يؤكد علی ضرورة التضامن بين الدول الإسلامية وإهتمام السياسة الأيرانية بهذه القضية وفی الحقيقة سماحته يقوم بتكليفه الشرعی؛ فهو يعلم مالفلسطين والقدس من مكانة عالية فی صفوف المسلمين وصفوف أحرار العالم كلهم، لذلك يقوم بالتكليف لنصرة فلسطين والفلسطينيين ويعلو راية الجهاد ويؤكد بأن الجهاد ماض فی أمة المسلمين إلی يوم القيامة.

وتطرق الدكتور زغموت إلی كلام السيد الخامنئی حيث يقول "لقد وضع إنتصار الثورة الإسلامیّة فی إيران الحجر الأساس لحاكمیّة القيم المعنویّة" وأعرب: أن حاكمية القيم المعنوية تأخذ أصولها ودستورها من الإسلام واليوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة السيد علی الخامنئی تطبق هذا الإسلام شريعة وعملا ومنهجا ودستورا ومهما وردت عليها من ضغوط لاتطبق إلا هذا المشروع.مشيرا إلی أن السيد الخامنئی يؤكد قولاً وفعلاً علی الإلتزام بالقرآن الكريم وتحلی المسلمين بالروح القرآنية قال الدكتور زغموت: آية ‌الله الخامنئی يعلم الحديث النبوی حيث يقول "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" فيطبق هذه المنهجية فی صفوف المسلمين ويريد المسلمين أن يقرؤوا ويفهموا دستورهم وكتابهم الذی يلاقون به وجه ربهم فی الدنيا والآخرة ولاضير أن السيد علی الخامنئی يعرف هذه الأمور جيدا لذلك هو يطبقه وهو يعمل به.

وتابع رئيس المجلس الإسلامی الفلسطينی لدى لبنان: نحن لاننظر لآية‌ الله الخامنئی كقائد شيعی بل ننظر لفضيلته كقائد مسلم من أحفاد سيدنا رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) يطبق الشارع المحمدی ودون أن ينظر إلی إختلاف المذاهب يدعو إلی وحدة المسلمين ولايقول أن إيران شيعية أم سنية بل يقول أن إيران هی مسلمة.

وقال زغموت مؤكدا علی أن السيد علی الخامنئی هو وارث التركة التی تركها الإمام الخمينی(ره): أكد الإمام الخمينی رحلته بالجهاد فی سبيل الله وضد المستكبرين ولحقه السيد الخامنئی علی هذا المنهج وفی الحقيقة هما يتبعان طريق سيدی رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) فی هذا المجال.

وفی ختام كلامه قال الدكتور زغموت: أسأل الله أن يوحد صفوف المسلمين وأن يشد أزرهم ويثبت أقدامهم وينصرهم علی من أعداهم من الطواغيت وثم المفسدين فی الأرض الصهاينة الإرهابيون المغتصبون لأرض فلسطين وأسأل الله أن يعيد لنا الأقصی محررا تحت ظل "لا إله إلا الله محمدا رسول الله" وتحت ظل الجهاد وأن يكون السيد علی الخامنئی علی رأس المجموعة المحررة للأقصی.

انتهی/137