وقال الشيخ الزنداني، رئيس جامعة الإيمان: إن ثمة مخططًا أمريكيًّا وبريطانيًّا بالتعاون مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) لاحتلال اليمن من خلال مؤتمر لندن عبر إرسال قوات لليمن ووضعه تحت الوصاية، حسبما أوردت "الجزيرة نت".
ودعا رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون بداية يناير الجاري لعقد اجتماع دولي لدعم "جهود اليمن التنموية، وتعزيز قدراته في مكافحة الإرهاب"، وذلك في أعقاب محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب أمريكية كانت متوجهة من أمستردام الهولندية إلى ديترويت الأمريكية في الخامس والعشرين من ديسمبر الماضي.
وتشير مصادر يمنية إلى أن المؤتمر سيناقش عدة ملفات يمنية مهمة ومتسارعة، أبرزها ملف "الإرهاب" وتنامي نشاط تنظيم القاعدة في اليمن، ملف "الحراك الجنوبي"، ملف الحرب في شمال الشمال بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين، إضافة إلى ملف الأزمة السياسية بين الحكومة اليمنية والمعارضة، وملف الاقتصاد المتداعي.
وفي فبراير من العام 2004، أدرجت الولايات المتحدة اسم الشيخ الزنداني في كأحد أهم المطلوبين بتهم تمويل "الإرهاب" وتمويل الحركات المتشددة ضمن قائمة تشمل 19 شخصية على مستوى العالم، ولهذا لم يغادر اليمن منذ ذلك الوقت.
دعم دولي للتدخل العسكري في اليمن:
من جانبه، رأى الدكتور ياسين سعيد نعمان، الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، أن مؤتمر لندن سينتزع دعما دوليا للتدخل العسكري في البلاد بحجة محاربة القاعدة.
واستغرب نعمان أن يقرر عقد مؤتمر لندن دون التشاور المسبق مع اليمن, معتبرًا أن ذلك "لا يتم إلا بالنسبة للدول فاقدة أو ناقصة السيادة".
وأبدى أسفه على "تهافت السلطة اليمنية بالموافقة على الحضور دون أن تتساءل أو تحتج بشأن الدعوة للمؤتمر دون التشاور معها".
ويشكك محللون ومراقبون للأوضاع باليمن في جدوى مؤتمر لندن رغم الزخم الإقليمي والدولي الرسمي الذي يحظى به، وسط انتقادات إعلامية وسياسية يمنية وعربية له، باعتبار أن المؤتمر سيؤدي للمزيد من التدخل الدولي في الشأن اليمني، ودعوات لعقد مؤتمر عربي مواز لدعم اليمن في مواجهة أزماته الحالية.
انتهی/137